تصنيفات الوسائل التعليمية
recent
أخبار ساخنة

تابعنا على جوجل نيوز


Google search

تصنيفات الوسائل التعليمية

 

مشروع بحث في مادة (الوسائل المعينة والأجهزة الرياضية)

الوسائل المعينة
الوسائل المعينة
 

مشروع بحث في مادة (الوسائل المعينة والأجهزة الرياضية)
الوسائل المعينة


عنوان البحث
(تصنيفات الوسائل التعليمية)
بقلم : محمود محمد

·       مقدمة البحث: 
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدالله رب العالمين والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلي أله وصحبه اجمعين وبعد ...

فأن الوسائل التعليمية هي كل وسيلة تساعد المتعلم على الفهم والإستيعاب والإدراك ومنذ ظهور الإنسان وهو يبحث عن وسيلة تعليمية يتعلم بها كيف يتكيف مع محيطه ويتفاعل معه. 

وقد أشار القران الكريم في بعض آياته مراحل تطور الوسائل التعليمية فتعد قصه قابيل وهابيل في عهد سيدنا ادم عليه السلام هي أول وسيلة تعلم تستعمل في البشرية حيث بعث الله غرابا يتشاجر مع أخر ولما قتله بدأ يحفر في الأرض ليدفنه في الوقت الذي كان قابيل لا يعرف كيف يدفن أخاه وتم ذكر هذا في سورة المائدة آيه 31. 

وقد ذكر أيضا كثير من الوسائل التعليمية في عهد الأنبياء عليهم السلام ولها تصنيفات عده. 

وعرفت الوسائل التعليمية تطورات هائلة، نتيجة التقدم التكنولوجي الكبير الذي عرفه العالم فقد مرت بتسميات مختلفة، إلى أن أصبحت تعرف اليوم بتكنولوجيا التعليم و هذا المفهوم أعم و أشمل من مصطلح الوسائل التعليمية حيث لم يعد فقط هو مجموع الأجهزة و الأدوات المساعدة و المسهله لتحقيق التعليمات بل أصبح علماً قائما بذاته و هو علم توظيف المستحدثات و النظريات العلمية لتطوير و الرقي بمردودية التعليم و التعلم.

وتختلف مسميات الوسائل التعليمية من مستعمل لأخر فأحيانا تسمى وسائل إيضاح لأنها تهدف إلى توضيح المعلومات وتسمى أحياناً أخرى الوسائل السمعية والبصرية لأن بعضها يعتمد على السماع كالمذياع والتسجيلات الصوتية والمحاضرات . . . إلخ وبعضها يعتمد على حاسة البصر كالأفلام الصامتة والصور الفوتوغرافية وغيرها وبعضها يستمل الحاستين كالأفلام الناطقة والتلفاز . 

غير أن الوسائل التعليمية بأنواعها المختلفة لا تغني عن المدرس أو تحل محله فهي عبارة عن وسيلة معينة للمدرس والمدرب تساعده على أداء مهمته التعليمية بل إنها كثيراً ما تزيد من أعبائه إذ لا بد له من إختيارها بعناية فائقة وتقديمها في الوقت التعليمي المناسب والعمل على وصل الخبرات التي يقدمها المعلم نفسه والتي تعالجها الوسيلة المختارة وبذلك تغدو رسالته أكثر فاعلية وأعمق تأثيرا. 

وقد أخذت الوسائل التعليمية عدة تصنيفات وظهرت تصنيفات كثيرة للوسائل التعليمية تختلف باختلاف الأسس التي اعتمدها أصحابها هذه التصنيفات: سوف أذكرها في عناصر البحث وأتحدث عنها في متن البحث.


· العناصر الأساسية للبحث:

يتناول البحث العناصر التالية:

1)   التصنيف على أساس الحواس.

2)   التصنيف حسب طريقة الحصول عليها.

3)   التصنيف حسب طريقة العرض.

4)   التصنيف على حسب الفاعلية.

5)   التصنيف الوسائل حسب دورها.

6)   التصنيف تبعا لعدد المستفيدين منها.

7)   التصنيف على أساس وسيلة الإنتاج.

8)   التصنيف على أساس الخاصية الصوتية.

9)   التصنيف علي حسب وظيفتها.

10) التصنيف علي حسب الخبرات التي تهيؤها الوسائل التعليمية.

11) تصنيفات سميت بأسماء واصفيها.

 متن البحث:


تم تصنيف وتقسيم الوسائل التعليمية (أو المواد التعليمة- المعينة) حسب معايير منها: -

أولاً التصنيف على أساس الحواس:

حيث قسم أصحاب هذا التصنيف الوسائل إلي ثلاثة أقسام رئيسية هي:

1. الوسائل البصرية: وتتمثل في الوسائل التي تعتمد على حاسة البصر وحدها كالصور والأفلام الثابتة ومن أشهرها الأفلام الصامتة المتحركة والثابتة والخرائط والرموز التصويرية والصور والنماذج والعينات.

2. الوسائل السمعية: وهي تضم جميع الوسائل التي يستقبلها الإنسان عن طريق الأذن ومنها التسجيلات الصوتية والإذاعة واللغة اللفظية المسموعة.

3. الوسائل السمعية والبصرية: وهي جميع الوسائل التي تتخذ من الأذن والعين أداة لاستقبالها ومن أشهرها الأفلام التعليمة الناطقة والمتحركة والتلفاز التعليمي والشرائح أو وسائل ملموسه كالوسائل التي تستخدم مع فاقدي البصر مثل طريقة بريل في تعليم القراءة.

 ثانيا التصنيف حسب طريقة الحصول عليها:


      حيث تقسم الي قسمين رئيسيين:

1. مواد جاهزة: ويتم إنتاجها في المصانع بكميات كبيرة وتمتاز بجودة الإتقان. 
كالأفلام المتحركة والثابتة والإسطوانات التعليمية والخرائط التي تنتجها الشركات.

2. مواد مصنعة محلية: وتنتج من قبل المعلم أو التلميذ كالخرائط والرسوم البيانية والشرائح المنتجة محليا أو اللوحات.

ثالثا التصنيف علي حسب طريقة العرض:


     حيث تقسم الي قسمين وهما:

1. القسم الأول: - مواد تعرض ضوئياً على الشاشة كالشرائح والشفافيات والأفلام وبرمجيات الحاسوب

2. القسم الثاني: - مواد لا تعرض ضوئياً ومنها المجسمات واللوحات والخرائط والتمثيليات والملصقات والألعاب التعليمية والرسوم البيانية وغيرها

رابعاً التصنيف على حسب الفاعلية:

   
   حيث تنقسم الي قسمين هما:

1. الوسائل السلبيه: وهي عبارة عن وسائل إتصال يمكن أن تتوسط أو تحمل أو تنقل أنماطاً مختلفة من التعليم والتى تتطلب إستجابة نشطة من المتعلم كالأشرطة الصوتية والمادة المطبوعة والمذياع.

2. الوسائل النشطه: ومن أمثلته التعليم المبرمج والتعليم بمساعدة الحاسوب حيث يكون المتعلم فيها نشطاً في إستجابته.

خامساً التصنيف الوسائل حسب دورها:


  وهي تقسم الي أنواع ثلاثة هما:

1. وسائل رئيسيه: وهي تلك الوسائل التي تستخدم محوراً في موقت تعليمي تعلمي كالتلفاز.

2. وسائل متممه: وهي الوسائل التي قد يستعان بها لتتمم وسائل الرئيسة كاستخدام ورقة خاصة بعد مشاهدة برنامج تلفازي.

3. وسائل مكمله: وهي ذلك النوع الخاص بالمعلم الذي يستخدمه عندما يلاحظ أن جميع الوسائل التي إستخدمها غير كافية وفي العادة ما يكون هذا النوع من إنتاج المعلم أو معده من قبل.

سادساً التصنيف تبعاً لعدد المستفيدين منها:

     وهي تقسم الي ثلاثة اقسام هما:

1. وسائل فرديه: مثل الهاتف التعليمي والمجهر والحاسوب التعليمي الشخصي ومن أهم فوائده للمتعلم الفرد
_ إتاحة الفرصة للاحتكاك المباشر مع الوسيلة.
_ إتاحة الفرصة للمتعلم للإستئثار بالوسيلة ويتعلم ما يريد.

2. وسائل جماعيه: مثل المعارض والمتاحف العلمية والتلفاز التعليمي والإذاعة التعليمية والزيارات الميدانية ومن أهم فوائدها
_ يفيد منها مجموعة من المتعلمين في مكان واحد ووقت واحد

3. وسائل جماهيرية: مثل البرامج التثقيفية والتعليمية التي تبث عبر الإذاعة أو التلفاز المفتوح أو شبكات الحاسبات الآلية وأهم فوائدها
_ يستفيد منها جمهور كبير من المتعلمين في وقت واحد وفي أماكن متفرقه سواء كان التعليم نظامي أو غير نظامي.

سابعاً التصنيف على أساس وسيلة الإنتاج:

وهي تقسم الي قسمين هما:

1. وسائل تنتج الياً: مثل الصور الفوتوغرافيه والرسوم المنسوخه الياً وأشرطة الفيديو المنسوخة الياً ومن مزاياها
_ سهولة الإنتاج وسرعته وإتسامها بالدقة والكفاية في العمل ولكنها مكلفه.

2. وسائل تنتج يدويا: مثل الشفافات والرسوم والخرائط والنماذج ومن مزاياها
_ غير مكلف وتتيح للمعلم والمتعلم فرص التدريب والتدرب على بعض المهارات واكتساب بعض الميول المرغوب فيها ولكنها لا تجاري الوسائل الآلية من حيث الدقة والإتقان والسهولة والسرعة.

ثامناً التصنيف على أساس الخاصية الصوتية:

وهي تقسم الي قسمين هما:

1. وسائل صامته: وهي كل وسيله أو مادة تعليمية غير ناطقه ويستفيد منها المتعلم عن طريق تفحصها بالعين مثل الصور والرسوم واللوحات والأفلام الصامته.

2. وسائل ناطقه: وتشمل كل الوسائل والمواد التي يعتمد مضمونها على النطق مثل التسجيلات الصوتية والتلفاز التعليمي الناطق والمعاجم اللغوية الناطقة وهذا النوع أكثرها فائدة في العملية التربوية لأنه يحقق قدراً كبيراً من الإثارة والتشويق في المواقف التعليمية.

تاسعاً التصنيف علي حسب وظيفتها:


    تقسم الي ثلاثة اقسام وهما:

1. وسائل العرض: ووظيفتها عرض المعلومات للمتعلم فقط كالصور الساكنة والرسوم والتلفاز والفيلم السينمائي.

2. وسائل الأشياء: وهي عباره عن وسائل تكون المعلومات جزءاً منها أو موروثة فيها مثل الحجم والشكل والكتلة.

3. وسائل التفاعل: وهي وسائل تعرض معلومات يتفاعل معها الطالب، كأن يكتب شيئاً أو يذكر ومنها الكتب المدرسية والأجهزة التعليمية كالحاسوب والمختبرات والمحاكاة

عاشراً التصنيف علي حسب الخبرات التي تهيؤها الوسائل التعليمية:

 حيث ان هناك نوعين من الخبرات وهما:

         كما صنفهم اجارديل

خبرات مباشره هادفه: هي الخبرات التي يتعلمها الفرد من المواقف الحقيقية من المواقف الحقيقية وهي أساس التعليم عن طريق العمل والإدراك الحسي المباشر للأشياء وذلك باستخدام الحواس الخمس مثل السمع والبصر والذوق واللمس والشم أو بعض هذه الحواس كالسمع والبصر.

خبرات غير مباشره (بديلة): والخبرات الغير مباشرة كثيرة ومنها كما صنفها ادجارديل 

أولاً الخبرات المعدلة: وهي تقليد للواقع فإذا إعتبرنا أن قيادة الدراجة في الشارع العام خبرة فعلية مباشرة فان ركوب نموذج غير متحرك لدراجة من نفس الحجم في غرفة التربية الرياضية في المدرسة أو في إحدى صالات الأندية الرياضية للتدريب على مهارات القيادة الأساسية تعتبر خبره معدله وذلك لأننا قلدنا الواقع باستبدال الدراجة الحقيقة بنموذج لها في نفس حجمها والأمثلة كثيره فالخبرة المعدلة ليست واقعا حقيقا إنما هي تقليد للواقع.

ثانياً الخبرات الممسرحه: وهي الخبرات التي تمثل أمام التلاميذ وذلك لعدم القدرة على تعلمها عن طريق الخبرة المباشرة لأن أحداثها قد مرت وانقضت وطواها الزمن والتمثيلية كالخبرات المعدلة ليست هي الشيء الحقيقي وإنما هي مجرد تمثيل لهذا الشيء. ولكن لها مكانتها في التعليم كوسيلة إتصال ولا تقتصر على مرحلة تعليمية واحدة بل تصلح لجميع مراحل التعليم ودورنا كمعلمين هو إشراك التلميذ في التمثيلية حتى لا يقتصر دوره على المشاهدة فقط وعدم التفاعل مع المواقف التمثيلية التعليمية.

 ثالثاً البيان العملي: يتمثل البيان العملي في قيام المعلم بأداء عمل أو تجربة أمام التلاميذ ليبين لهم طبيعة هذا العمل أو التجربة وتفاصيله ليصل معهم الي النتائج المرجوة بمشاركة التلميذ في أداء العمل أو التجربة بدلاً من الإقتصار على المشاهدة ومشاركة التلميذ في أداء العمل أو التجربة يكسبه الخبرة في تعلم الحقائق والمفاهيم العلمية ، ويقربه من المادة العلمية وذلك يساعد علي بقاء أثر التعلم علي الفرد مما يدفعه ويدفع زملائه الراغبين في التعلم بالمشاركة في الأنشطة والعروض التوضيحية في الدروس القادمة في الفصل أو خارجه دور المعلم : 

ينبغي علي المعلم عند إجراء التجربة أن يتيح الفرصة لكل تلميذ أن يري التجربة أو البيان العملي وكأنه هو الذي يؤديها ومن الأفضل أن يجري البيان العملي للمجموعات الصغيرة من التلاميذ حتي تتصف المشاهدة بالفاعلية كما يفضل إجراء البيان العملي أو التجربة أكثر من مرة واحدة للمجموعات الكبيرة وذلك لإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من التلاميذ بالمشاهدة والمناقشة .

رابعاً الرحلات الميدانية: وهي عباره عن تخطيط منظم لزيارة هادفه خارج حجرة الدراسة سواء كان ذلك في المدرسة نفسها أو في مدرسه أخري أو في البيئة خارج المدرسة كزيارة مصنع الأسمدة الكيماوية أو زيارة حديقة الحيوان أو رحله الي منطقة الكثبان الرملية بالواحات وغيرها في الرحلات التعليمية يقوم التلاميذ بأنشطة مختلفة لجمع المعلومات وحقائق عن موضوع معين من مصادرها الأصلية كما يقوم التلاميذ بجمع عينات واشياء من أماكن الزيارة.

خامساً المعارض والمتاحف: فالمعارض والمتاحف من أهم مصادر المعلومات في المجتمع حيث تضم الكثير من الوسائل التعليمية مثل

1. العينات بأنواعها الطبيعية والصناعية

2. النماذج بأنواعها المكبرة والمصغرة

3. الخرائط والصور والرسوم التوضيحية

سادساً التلفزيون: وهو من أهم وسائل الإتصال الجماهيري تأثيراً على الثقافة وبوجه عام يتميز التلفزيون بأنه يجمع بين الصوت والصورة والحركة مما يقرب الفرد من الواقع الذي يعيش فيه وذلك خلال:

1. عرض القصص والتمثيليات التاريخية (حرب أكتوبر.. الخليفة عمر.. صلاح الدين .... الخ

2. عرض الاحداث المعاصرة مثل مشاهده رجال الفضاء وهم ينزلون بمركبتهم على سطح القمر وزلزال اليابان واحداث ثورة 25 يناير لذلك تعد وسيلة فعاله لجذب انتباه التلاميذ لما يقوم به من عرض الواقع بطريقه حيه وقريبه

 سابعاً الصور المتحركة: حيث استخدمت أفلام الصور المتحركة للأعراض التعليمية من أكثر من ثلاثين عاما حيث كانت صورا صامتة ينقصها عنصر الصوت وهذا يقلل من فاعليتها لأنها اعتمدت على حاسة واحده وهي حاسة الإبصار فيتطلب من التلميذ في هذه الحالة أن يفهم الحركات ويترجمها في ذهنه ليفهم الرسالة التي تتضمنها هذه الأفلام فهي أذان اقل واقعيه من التلفزيون وذلك لفقدها عنصر الصوت.

ثامناً تسجيلات الراديو والصور الثابتة: ويقصد بالصور الثابتة هي تلك الصور والشرائح الفوتوغرافية والأفلام الثابتة من مقاس 35 مم وتعتبر هذه الخبرة أقل من سابقتها في الواقعية وذلك لخلوها من عنصر الحركة بما يصفها بالجمود كما أنها غير مباشره العرض حيث أنها تحتاج الي أجهزة عرض خاصه مثل أجهزة عرض الشرائح الفوتوغرافية الشفافة وأجهزة عرض الأفلام الثابتة 35 مم

 تاسعا الرموز البصرية: وهي مواد تعليمية مرئية مثل الرسوم البيانية والرسوم التوضيحية والرسوم الكاريكاتورية والخرائط والجداول وغيرها وهي سهله الفهم عن البعض وصعبه جدا لدي البعض الأخر وتتفاوت هذه الرموز في درجة صعوبتها وسهولتها ولذلك ينبغي علي المعلم أن يختار منها ما يتناسب مع مستويات تلاميذه المختلفة حتى يتمكنوا من قراءتها وإدراك معاني العلاقات المجردة والتي تمثلها ليتمكنوا من فهمها.

عاشرا الرموز اللفظية: وهي أكثر الرموز والخبرات تجريداً حيث تشمل الكلمات المنطوقة والمطبوعة والمكتوبة وقد تكون أفكاراً أو قوانين أو تعليمات أو أرقام حسابيه أو رموز جبريه علمية. 

وعلي الرغم من أن هذه الرموز عباره عن مجردات إلا أنها تستخدم في جميع مكونات المخروط (مخروط الخبرة).

ولكي يكون التعلم فعالاً لابد من أن يكون لهذه الرموز معني واحد عند المرسل والمستقبل حتى يتم التفاهم والتفاعل بينهما على الوجه الصحيح.

إحدى عشر تصنيفات سميت بأسماء واصفيها:

1. تصنيف ديل: رتب ديل الوسائل التعليمية في شكل مخروط أطلق عليه) مخروط الخبرة) فبدأ من القاعدة حيث جعل فيها الخبرات الحسية الهادفة المباشرة ثم ارتفع بشكل سلّم إلى أن وصل إلى قمة المخروط واضعاً فيها الرموز اللفظية المجردة ماراً بمجموعات الخبرات التي تكون أقرب إلى الحسية كلما اقتربنا من القاعدة وتأخذ بالتجريد كلما اتجهنا نحو القمة

2. تصنيف إدلينج: قام إدلينج بتصنيف الوسائل إلى خمس مجموعات أقلها في نظره الوسائل السمعية والرسوم يلها الصور المسطحة ثم الصور الالية الثابتة كالشرائح ثم أفلام الرسوم المتحركة والفيديو والتلفاز وقد عد الوسائل البيئية المحلية الحقيقية أغنى هذه الوسائل أبعدها أثراً في العملية التعليمية.

3. التصنيف أوسلن: رتب أوسلن الوسائل التعليمية على شكل هرم مكون من ثالث حلقات ووضع في قمة الهرم الوسائل التعليمية المطبوعة والملفوظة من قبل المعلم ثم جعل في أسفل الهرم الوسائل التعليمية التي تثري خبرات المتعلمين الحسية

4. تصنيف دونكان: بنى دونكان تصنيفه على أساس التكلفة ومدى توافرها وعمومتيها أو وضوحها وسهولة أو صعوبة استعمالها وعدد المتعلمين الذي يمكنهم الاستفادة منها في وقت واحد.

5. تصنيف بريتس: العلمية فهناك على سبيل المثال صيغ مسموعة وأخرى ثابتة أو متحركة وأخرى مركبة من عدة صيغ.


خاتمة البحث (المستخلص):


(يتم هنا بلورة وتوضيح ماتم فهمة وأستنتاجة من العرض السابق للبحث بفكرى الشخصي)

 

من خلال النشاط السابق أتيحت لي الفرصة للتعرف على وجهات نظر متعددة حول تصنيفات الوسائل التعليمية وأهمية إستخدام الوسائل التعليمية في التعليم كما تعرفت على عدد من أنواع الوسائل التعليمية وطرق تفعيلها في العملية التعليمية. 

وتعرفت كذلك على الأسباب التي دفعت العديد من المختصين لدمج الوسائل في العلمية التعليمية.  

من خلال هذا البحث أيضا تعلمت كيف أستفيد من مواقع الشبكات الإجتماعية للحصول على المعلومة المطلوبة.

 كما تعلمت كيف اقوم بنشر إجابتي كما رأيتم في متن البحث.

في الختام أحمد الله رب العالمين وأصلي وأسلم علي خير خلق الله وخاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلي أله وصحبه أجمعين.

google-playkhamsatmostaqltradent