أنظمة انتاج الطاقة
recent
أخبار ساخنة

تابعنا على جوجل نيوز


Google search

أنظمة انتاج الطاقة

الطاقة

تعرف الطاقة: بأنها القابلية على انجاز شغل، وهنالك عدة أنواع من الطاقة الكيمياوية والكهربائية والميكانيكية وهذه الطاقة لا تفنى ولا تستحدث ولكن تتحول من شكل الى اخر أي تكون طاقة حركية او مخزونه (كامنه) حيث ان الطاقة الكلية في أي نظام تتكون من طاقة كامنه وطاقة حركية وعندما تتحرر الطاقة الكامنة فإنها تتحول الى طاقة حركية.

ان الطاقة التي تستخدمها الالياف العضلية هي من النوع الكيميائي أي ان الطاقة المخزونة في جزيئات كيميائية يمكن ان تتحول الى طاقة حركية داخل الخلية العضلية وتدعى الجزيئات التي تستخدمها الخلايا العضلية بثلاثي ادينوسين الفوسفات (ATP) التي تحتوي على ثلاث مجموعات من الفوسفات وعند انفصال احدهما عن الجزيئة بواسطة انزيم معين تتحرر طاقة كيميائية تقدر ب (7.6 سعره/ مول ATP) تستخدم اللويفات البروتينية الموجودة داخل الليف العضلي هذه الطاقة لإحداث التقلص العضلي وإنتاج قوة معينة


⟶ ATP + ATPase  ADP + P +  Energy

والنواتج الأخرى من هذه الجزيئة هي الادينوسين ثنائي الفوسفات وجزيء واحد من الفوسفات غير القصوى ويساعد في هذا التحلل الجزئي انزيم يدعى الادينوسين ثلاثي الفوسفات (ATPase) الموجود على اللويفات العضلية داخل الليف العضلي مما يؤدي الى استخدام اللويفات العضلية الطاقة المتحررة مباشرتا ومن المفيد ان نذكر ان جزيئة ATP لا تستخدم فقط لإنتاج التقلص العضلي او القوة العضلية وانما تستخدم لإمداد الطاقة لجميع الفعاليات الحيوية داخل الخلية الحية.

ان الوحدة الأساسية لقياس الطاقة: تسمى السعرة وتعني كمية الحرارة اللازمة لرفع درجة حرارة 1 كيلوغرام من الماء درجة حرارة واحدة مئوية.

وحديثا استخدم الباحثون الجول كوحدة أساسية لقياس الطاقة حيث تعادل السعرة حوالي 4.186 كيلو جول.

مصادر الطاقة الحيوية

مصادر الطاقة الحيوية


 بناء على قانون الطاقة الذي ينص على ان الطاقة لا توجد من العدم، كما انها لا تفنى وتتحول من شكل الى اخر ونظراً لكون مصدر الطاقة الأصلي في الحياة هو الشمس والتي تقوم بنقلها الى التربة حيث تنقل الى النبات الذي يأكله الانسان و الحيوان وبذلك يحصل على مركبات الطاقة في شكلها الغذائي وهي الكلوكوز و الاحماض الدهنية والاحماض الامينية، ويتناولها الانسان في شكل الكربوهيدرات والبروتينات والدهون ومن خلال عملية الهضم والتمثيل الغذائي تتحول الى مكوناتها الأساسية والكلوكوز والاحماض الدهنية والاحماض الامينية ويقوم الجسم بتخزينها أو استخدامها وتحويلها الى اشكال اخرى من الطاقة بوساطة عملية التمثيل الغذائي، وهذه المواد لا يتم تحويلها الى طاقة ميكانيكية بشكل مباشر لكي تحرك الجسم وتحقق الانقباضات العضلية ولكنها أساسا تستخدم لبناء مصدر كيميائي غني بالطاقة وهو الذي يعطي الطاقة الميكانيكية المطلوبة لحدوث الانقباض العضلي وهو الادينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP).

الطاقة واللياقة البدنية


تعدّ الطاقة في جسم الإنسان هي مصدر الحركة وهي مصدر الانقباض العضلي وهي مصدر الأداء الرياضي بشتى أنواعه ولا يمكن أن يحدث الانقباض العضلي المسؤول عن الحركة دون إنتاج طاقة، وليس الطاقة اللازمة للانقباض العضلي أو الأداء الرياضي هي متشابهة فالطاقة اللازمة للانقباض السريع تختلف عن الطاقة اللازمة للانقباض البطيء المستمر لفترة طويلة حيث يشمل الجسم على نظم مختلفة لإنتاج الطاقة السريعة والطاقة البطيئة.

ولا يمكن القيام باي نشاط بسيط بدون وجود الطاقة لذا لا يمكن ان يكتسب الفرد اللياقة البدنية التي تناسب نشاطه بدون معرفة النظام المساهم في انتاج الطاقة وبالتالي لابد من التعرف أولا على نظام الطاقة المناسب وبالتالي يتم التدريب على تحسين هذا النظام لتطوير اللياقة البدنية.

ولكل رياضة من الرياضات متطلبات خاصة بها تختلف عن متطلبات الطاقة في الرياضات الأخرى وتستخدم الطاقة في كل منها بأسلوب مختلف لذا وجب على المدرب التعرف تماما على كيفية استخدام العضلات للطاقة المتاحة.

إذ يتطلب مثلا القيام بالأنشطة السريعة حجماً معيناً من الطاقة خلال فترة قصيرة من الزمن مثل أنشطة العدو ( 100 , 200 , 400 م ) والوثب بأنواعه وبعض أنواع السباحة , وبالمقابل فأن أنشطة أخرى تحتاج إلى تغير نوع الطاقة من دقيقة لأخرى كما في ألعاب الكرة ( قدم , سلة , طائرة , يد ) وكذلك اختراق الضاحية الماراثون فالطاقة هي القدرة على تحمل أداء معين , وتوجد في الجسم على شكل جزئيات من الكربوهيدرات والدهون والبروتينات.   

دور الطاقة في الية الانقباض العضلي


تحدث عملية الانقباض العضلي تبعاً للنظرية الانزلاقية التي قدمها (هوكسلي وهانسون) سنة 1945 حيث تنزلق فتائل الاكتين لتتقارب مع بعضها البعض خلال المسافات البينية لأجزاء فتائل المايوسين السميكة نسبياً ، ويساعد على ذلك وجود زوائد على سطح فتائل تسمى (الجسور المتقاطعة) حيث تتصل بفتائل الاكتين وتكون متجهة للخارج، وعند تحرر الطاقة الكيميائية لتتحول الى طاقة حرارية وميكانيكية تتحرك هذه الجسور المتقاطعة الى الداخل في اتجاه المايوسين وتجذب معها فتائل اكتين المتشابكة بها ، ويتم الانقباض العضلي وفقاً لسلسلة من المتغيرات التي يمكن ان تتلخص فيما يلي:

  • التغيرات العصبية : وتتمثل وصول إشارة عصبية صادرة من الجهاز العصبي لاستشارة الالياف العضلية لأداء الانقباض.
  • التغيرات الكهربائية : وتتمثل في انعكاس او زوال الاستقطاب أي انعكاس فرق الجهد الكهربائي لجدار الخلية العضلية 
  • التغيرات الكيميائية : ويعبر عنها افراز مادة (الاستيل كولين) من النهايات العصبية عند وصول الإشارة العصبية اليها.
  • التغيرات الحرارية : وهي التي تنتج عن فعالية الكالسيوم +Ka في إيقاف نشاط التروبونين وبالتالي تحرر انزيم ثلاثي ادينوسين الفوسفات Atp a s e وانشطار ثلاثي فوسفات الادينوسين الى ثنائي ادينوسين الفوسفات + فوسفات + طاقة.
  • التغيرات الميكانيكية : وتتمثل في النظرية الانزلاقية وعملية تداخل الاكتين والميوسين وبالتالي حدوث الانقباض العضلي.

حاجة جسم الإنسان للطاقة


  1. الانقباضات الميكانيكية في داخل الألياف العضلية.
  2. قيام الأعضاء الداخلية بوظائفها المختلفة (القلب ، المعدة ، الأمعاء ، ... الخ).
  3. تزويد الجسم بالحرارة والمحافظة على مستوى ثابت من الحرارة الجسمية.
  4. بناء وتكوين مواد جديدة وتعويض التالفة والمستهلكة في تكوين الخلية.

الفوائد التطبيقية لدراسة أنظمة الطاقة:

1-تصنيف الأنشطة الرياضية وفقا لنظم الطاقة
2-تنظيم تغذية الرياضي قبل واثناء وبعد التدريب او المنافسة
3-تحسين مقاومة التعب اثناء الأداء
4-تصميم برامج التدريب وفقا لتنمية نظم الطاقة
5-ضبط وزن الجسم من خلال البرامج الغذائية واختيار نوع التدريبات
6-تنظيم برامج الاستشفاء اثناء التدريب وبعدة

أنظمة انتاج الطاقة


هنالك أنظمة لإنتاج الطاقة وهي المسؤولة عن تامين الحاجة من ATP وهذه الأنظمة كما يأتي:

النظام الفوسفاجيني ( ثلاثي فوسفات الادينوسين وفوسفات الكرياتين)


ان كمية (ATP) المخزونة في العضلات يمكن استخدامها بصورة مباشرة خلال هذا النظام بشكل سريع جداً فهي لا تحتاج إلى تفاعلات معقدة وإنما من خلال انشطار مركب (ATP)  بواسطة الإنزيم المساعد (ATP a.s.e) لإنتاج طاقة لأداء الجهد أو الشغل وكما موضح في المعادلة الآتية:

⟶ طاقة + ATP  ATPase  ADP + PI

يعد هذا النظام أساسيا في تدريب الفعاليات الرياضية التي تعتمد على إنتاج الطاقة اللاهوائية فهو بذلك ضروري لتدريبات السرعة وخاصة فعالية ركض 100 متر.

يعتمد هذا النظام على ثلاثي فوسفات الادينوسين (ATP) و الفوسفو كرياتين (CP) بدون تدخل يذكر للأوكسجين.

وهو اسرع الأنظمة في إعادة (ATP) عن طريق مادة كيمائية مخزونة بالعضلة تسمى الفوسفوكرياتين (c.p) ويتم انتاج الطاقة في هذا النظام بغياب الاوكسجين ويعد من الأنظمة المهمة لأداء العمل القصوى في حدود (15-30) ثانية اذ لا تستطيع العضلة من بناء مادة (ATP) عند إطالة فترة العمل وذلك لنفاذ مادة (c.p) وتتجه العضلات الى انتاج الطاقة بنظام حامض اللاكتيك ويظهر هذا النظام جليا في القوة العضلية (المتحركة، الثابتة) والسرعة، والقدرة (القوة المميزة بالسرعة) كذلك عند تكرار أداء مقطوعات العمل (سرعة، قوة) بنظام انتاج الطاقة الفوسفاتي لعدة مرات مع وجود فترات راحة غير كاملة يمكن تنمية تحمل السرعة وتحمل القوة (التحمل اللاهوائي).

ولكن كمية هذا المركب الكيميائي قليلة جداً في العضلة إذ تقدر بـ (3-6) ملي مول / كغم عضل , وان هذا المقدار لا يكفي إلا إلى ثواني معدودة تقدر بــ (1-4) ثانية خلال الأداء بالشدة العالية جداً ولكن الجسم بحاجة إلى إنتاج طاقة للاستمرار بالأداء أو الشغل لذلك فان هناك مركب آخر يجب استخدامه من اجل إنتاج الشغل هذا المركب هو ( CP ) الموجود في العضلات أيضا الذي يمدنا بالطاقة , إذ إن كمية هذا المركب الكيميائي الموجودة في العضلات تقدر بـ (17-25) ملي مول / كغم عضل وهذه الكمية تكفي الاستمرار بالأداء بشدة عالية أيضا لمدة من ( 10-25 ) ثانية تصل في بعض الأحيان إلى (30) ث حسب كمية هذا المركب في العضلة وحجم العضلات العاملة.

→ طاقة + CP    P + C

يعتمد هذا النظام في جوهره على إعادة بناء ATP من خلال انتقال الطاقة الكيميائية العالية من فوسفات الكرياتين إلى مركب ADP وإعادة بناء ATP من خلال المعادلة التالية:
 
CP + ADP     PCK    C + ATP

إن إعادة بناء (ATP ) في هذا النظام تتم من خلال إنزيم التفاعل العكسي (PCK ) كرياتين فوسفو كاينيز.

مميزات نظام الفوسفاجيني

  • لا يعتمد على الأوكسجين الجوي خلال الأداء
  • يعمل هذا النظام في الفعاليات ذات الشدة العالية والزمن القصير وفي بداية كل الفعاليات الرياضية تقريباً.
  • مدة دوام هذا النظام قصيرة جداً تتراوح ما بين (1-25 ) ثانية.
  • الطاقة المنتجة في النظام قليلة قياساً بالأنظمة الأخرى لان تحلل (CP) يعطينا (ATP ) واحد فقط.
  • هذا النظام غير معقد إذ انه يحتاج إلى تفاعل واحد لإنتاج الطاقة.
  • لا يعتمد على مركبات الطاقة الغذائية ( كلوكوز أو حامض دهني).
  • يحدث التفاعل في السيتوبلازم منطقة عمل الخيوط الإنقباضية (الميوسين والاكتين)
  • خزين (ATP ) و (CP ) في النسيج العضلي قليل.
  • إن التدريب المنتظم والمستمر لهذا النظام يزيد من كمية (ATP) و (CP ) التي تخزن في العضلات.

تدريب النظام الفوسفاجيني

أن تنمية هذا النظام عن طريق التدريب عليه تساؤلات كبيرة.
ويعود هذا الاعتقاد إلى أن صفة السرعة والتي هي عبارة عن تحريك أجزاء الجسم بسرعة عالية تعتمد على نوعية الألياف العضلية التي يمتلكها الرياضي.

فكلما كانت نسبة الألياف العضلية السريعة أكبر من نسبة الألياف العضلية البطيئة، كلما كانت السرعة عالية.

ونوعية الألياف هذه لها علاقة بالوراثة، ومن هنا فإن القول لاعب السرعة يولد ولا يصنع قد يكون صحيحاً.

وبالرغم من ذلك فإن التدريب لتنمية هذا النظام السريع في إنتاج الطاقة يجب أن يتم عندما لا يكون الرياضي مجهداً أو متعباً، وتشير بعض التقارير إلى أن رياضي المستويات العليا بحاجة إلى ما بين 24 - 36 ساعة راحة أو تدريب منخفض الشدة قبل أداء التدريبات السريعة.

وينصح أن يكون عدد مرات التكرار ما بين 4-5، وإعطاء فترة راحة ما بين التكرارات لا تقل عن 2-3 دقائق، وفترة راحة ما بين المجموعات لا تقل عن 8 - 10 دقائق.

وفترات الراحة هذه مهمة جداً لإعطاء الفرصة للخلايا لإعادة بناء كل من الـ ATP والـ PC.

وأن إعادة بناء الـ ATP والـ PC، تتم بصورة سريعة، وقد وجد أنه خلال 30 ثانية من فترة الاستشفاء يعاد بناء حوالي 50% من الـ PC، وخلال دقيقة واحدة يعاد بناء 75% من الـ PC وخلال 1.5 دقيقة يعاد بناء 87% من الـ PC وخلال 3 دقائق يعاد بناء جوالي 98% من الـ PC  ومن هنا فإن إعطاء 2-3 دقائق راحة بين التكرارات ضرورية جداً للوصول إلى الاستشفاء.

ولذلك فإنه لا يحبذ زيادة عدد مرات التكرار لأكثر من 4 مرات.

نظام حامض اللاكتيك:


وهو النظام الذي يعمل من دون وجود الاوكسجين اذ يتم تحويل السكر الى كلوكوز بإنتاج الـ (ATP) لتوفير الطاقة بسبب سرعة العمل الحركي سوف ينتج حامض البيروفيك الذي يتحول الى لاكتيك وتراكم هذا الحامض سوف يؤدي الى التعب العضلي الموضعي، يمكن الحصول على طاقة مقدارها (3) مول من الـ (ATP) من خلال تحطم (180) غم من الجلايكوجين في هذا النظام في حين يمكن الحصول على طاقة مقدارها (39) مول من الـ (ATP) من نفس كمية الجلايكوجين في حالة توفر الاوكسجين وتكون سرعة انتاج الطاقة في هذا النظام ابطأ من النظام الفوسفاتي لكنه يتميز بطول فترة عمله حيث يتراوح من (30) ثانية الى (6) دقائق.

هناك بعض الصفات البدنية تندرج تحت هذا النظام مثل تحمل السرعة وتحمل القوة (الثابتة والمتحركة) ويطلق عليها التحمل اللاهوائي وهي القدرة على الاحتفاظ او تكرار انقباضات عضلية قصويه اعتمادا على انتاج الطاقة اللاهوائية بنظام حامض اللاكتيك، وهذا يشير إلى تحويل السكر إلى كلوكوز بدون وجود الأوكسجين لإنتاج (ATP ) من مصدره الرئيسي الكربوهيدرات من خلال التحلل اللا أوكسجيني لكل من جلايكوجين العضلات وكلوكوز الدم بعد دخوله العضلة، إن تحلل السكر بسلسلة طويلة من التفاعلات الكيميائية (10 ) تفاعلات يتم إنتاج ما يعادل (3ATP) من خلال سكر الدم، تتحكم بالتفاعلات الكيميائية العاملة في هذا النظام إنزيمات متعددة أكثرها تطرقاً هو إنزيم التفاعل الأول ( الهيكو كاينيز) (HK) وإنزيم التفاعل الثالث (فوسفوا فركتو كاينيز) (PFK) وأنزيم التفاعل العاشر (بايروفيت كاينيز ) (BK ) وأكثر هذه الأنزيمات أهمية إنزيم (PFK) إذ يشار إليه بأنه مفتاح عمل هذا النظام إذ إن زيادة نشاطه يؤدي إلى التحلل السريع للكلوكوز إلى جانب تكوين حامض (LA) وإعادة بناء (ATP) وحيث تدخل الكثير من الفعاليات الرياضية ضمن حدود نظام الجلايكوجين لإنتاج الطاقة، وتعتمد التدريبات اللاهوائية بدرجة كبيرة على هذا النظام من خلال تطوير المطاولة اللاهوائية وزيادة القابلية اللاهوائية لأجهزة الجسم كافة.

يبدأ عمل نظام حامض اللاكتيك بعد مرحلة تحلل (CP) ويشمل كافة الفعاليات التي تنتهي ضمن هذا الوقت وتتم آلية عمله بانشطار الجلايكوجين المخزون في العضلة ليتحول إلى كلوكوز الذي يستعمل آنذاك لتوليد الطاقة وتتم هذه العملية بدون توفر الأوكسجين، فعند تحلل السكر ينشطر كل جزيء جلكوز إلى جزيئين من حامض الباي روفيك وتتحرر الطاقة وتتولد أربع جزيئات ATP من كل جزيء كلوكوز اصلي.

وعند انتهاء كمية الأوكسجين الموجودة في خلايا العضلة تأتي مرحلة تأكسد الباي روفيك ليتحول بعد ذلك إلى حامض اللاكتيك الذي ينتشر في السائل الخلوي خارج الخلايا العضلية في الدم، وعلى هذا الأساس فان معظم جلايكوجين العضلة يتحول إلى حامض اللاكتيك الذي يؤدي بدوره إلى حدوث تعب شديد نتيجة تراكمه في سوائل الجسم، ولكن خلال هذه العملية يتم إنتاج طاقة كبيرة من ATPمن دون استهلاك الأوكسجين. 

مميزات نظام حامض اللاكتيك:

  • لا يعتمد على الأوكسجين لتحرير الطاقة.
  • الكربوهيدرات هي المصدر الأساسي لعمل هذا النظام.
  • عمل هذا النظام يؤدي إلى تراكم حامض اللاكتيك.
  • يعمل هذا النظام في الفعاليات ذات الشدة العالية وبفترة عمل طويلة نسبياً ما بين (30 ثانية - 3 دقائق)
  • يحتاج إلى مجموعة من التفاعلات الكيميائية.
  • كمية الطاقة المنتجة في هذا النظام قليلة قياساً إلى النظام الثالث. 
  • يمكن إعادة بناء 3 ATP نتيجة التحلل في العضلات و2ATP  نتيجة التحلل في الدم.

التخلص من حامض اللاكتيك في الدم والعضلات


ان زيادة تجمع حامض اللاكتيك الناتج عن الجلكزة اللاهوائية يؤدي الى حدوث التعب ولذلك فان الاستشفاء الكامل من التعب يتم اذا ما تخلص الجسم من هذا الحامض الزائد في العضلات وفي الدم ، ويتم التخلص منه عن طريق ما يأتي:

  • التحول الى جلايكوجين وكلوكوز ويتم ذلك في الكبد وذلك من خلال دورة بين العضلات والدم والكبد تعرف بدورة كوري.
  • اكسدة حامض اللاكتيك بالطرق الهوائية حيث يتحول الى ثاني أوكسيد الكاربون وماء لاستخدامه كوقود في انتاج الطاقة الهوائية بواسطة العضلات الارادية. 
  • التحول الى بروتين ويتم ذلك بشكل قليل جداً خلال الفترات الأولى من عملية الاستشفاء.
  • التحول الى البول والعرق ويتم ذلك بشكل بسيط من خلال الجهاز الإخراجي.

تزداد سرعة إزالة حامض اللبنيك من العضلة والدم في حالة أداء اللاعب لتمرينات خفيفة بعد الجهد مباشرة في نهاية الوحدة التدريبية (أي استخدام الراحة الإيجابية) وتجدر الإشارة الى ان حامض اللبنيك يتحول اثناء فترة الراحة الى جلايكوجين عضلي او جلايكوجين يخزن بالكبد او كلوكوز في الدم او حامض الباي روفيك الذي يمكن استخدامه بوصفة وقود لنظام الطاقة الهوائي، الا ان تحويل حامض اللبنيك الى طاقة يتطلب العودة الى النظام الهوائي.

العوامل المؤثرة في القدرة اللاهوائية (الفوسفاجينية و اللاكتيكية)


توجد الكثير من العوامل التي تؤثر في القدرة اللاهوائية منها:

  1. معدل إنتاج ثلاثي فوسفات الادينوسين في العضلات ATP.
  2. محتوى العضلة من الجلايكوجين.
  3. القدرة على تحمل مستوى عال من حامض اللبنيك.
  4. القدرة على تحمل حموضة عالية للدم الشرياني.
  5. نسبة الألياف العضلية السريعة، فكلما كانت نسبتها عالية كان احتمال امتلاك قدرة لا أوكسيجينية عالية.
  6. قدرة الجهاز القلبي الدوري على ضخ أكبر كمية من الدم إلى العضلات العاملة.

تدريب نظام حامض اللاكتيكي


ولتنمية هذا النظام يقترح أن يكون عدد مرات التكرار ما بين 1-3 مرات وبشدة حمل عالية ( عدد ضربات القلب أكثر من 180 نبضة لكل دقيقة) ولفترة زمنية تتراوح ما بين 40 ثانية – دقيقتين ( 300 – 600 م مجموع المسافة المقطوعة)، ويجب التذكير إلى فترة الاستشفاء إذ يجب أن تكون ما بين 20-30 دقيقة وهذه الفترة تكون مصحوبة بتمرينات تهدئة مستمرة مثل الجري الخفيف بشدة تتراوح ما بين 40 - 60% لأن ذلك يساعد على سرعة الاستشفاء والتخلص من حامض اللاكتيك المتراكم بسرعة وخلال 30 دقيقة تقريباً.

أما إذا كانت فترة الاستشفاء عبارة عن جلوس أو مشي أو استلقاء على الأرض فإن سرعة التخلص من حامض اللاكتيك تنخفض وسوف تستغرق وقتاً طويلاً (1-2 ساعة)، وهذا يؤدي إلى تأخير الاستشفاء والتخلص من التعب والإرهاق.

العتبة الفارقة اللاهوائية


هو مصطلح يطلق على مستوى شدة الحمل البدني الذي يزيد بعدها معدل انتقال حامض اللاكتيك أسد (حامض اللبنيك) من العضلات الى الدم بدرجة تزيد عن معدل التخلص منه في الدم.

فتمثل العتبة الفارقة اللاهوائية للفرد هي اعلى معدل حيوي يبقى عنده تركيز اللاكتيك أسد (حامض اللبنيك) في حالة ثباته اثناء التدريب.

لذلك نرى ان تطوير الحد الأقصى لاستهلاك الاوكسجين للرياضي من الضرورات ليس من اجل تطوير القابلية الهوائية فحسب بل لعلاقته المباشرة بالعتبة الفارقة اللاهوائية التي تكون العامل الرئيس الذي يعتمد عليه الرياضي طول زمن المنافسة ويتراوح معدل القلب عند مستوى العتبة الفارقة اللاهوائية ما بين 170-180 ضربة / دقيقة وهذا يعتبر مؤشراً للمدرب للتأكد على ان تأثير احماله التدريبية في هذا المستوى لتحسين وتطوير تحمل اللاعب الهوائي.

كما ويمكن إن تنتج الطاقة عن طريق أكسدة البروتينات والذي لم يتم تناوله كمصدر للطاقة بسبب إن استخدام البروتين يمكن استخدامه كمصدر لإنتاج (ATP) إلا إن الفعاليات أو الأنشطة التي تكون بشدة عالية أو بفترات زمنية طويلة جداً تصل إلى أربع ساعات من الجهد البدني المستمر وبنسبة من(7-10%). إذ إن 39ATP  يتكون من خلال:
  • 3ATP من خلال التحلل اللاهوائي (اللا أوكسجيني)
  • 36ATP من خلال التحلل الهوائي (الأوكسجيني) دورة كريبس.

أنظمة انتاج الطاقة


مقارنة بين النظام الفوسفاجيني والنظام اللاكتيكية


القدرة اللاهوائية (ATP-CP)

  1. يكون لاهوائياً (لا يعتمد على الأوكسجين في تمرير الطاقة).
  2. يعمل في الحركات ذات الشدة العالية والزمن القصير ويتراوح من (10-15 ثانية)
  3. يعتمد على ATP-CP المخزون في الخلايا الداخلية.
  4. الطاقة المحررة قليلة جدا.
  5. فترة دوام هذا المؤشر حوالي (10ثانية).
  6. سريع في تحرير الطاقة.

    القدرة اللاهوائية (حامض   اللبنيك-LA)

    1. يكون لاهوائياً (لا يعتمد على الأوكسجين في تحرير الطاقة).
    2. يعمل في الحركات ذات الشدة العالية وذات زمن يتراوح ما بين (30 ثا -أقل من 2 أو3 د).
    3. الكربوهيدرات هي المصدر الأساسي لإنتاج الطاقة.
    4. الطاقة الناتجة قليلة.
    5. يحتاج إلى مجموعة كبيرة من التفاعلات الكيميائية.
    6. سريع في تحرير الطاقة ويؤدي إلى تراكم حامض اللبنيك في الدم.
    google-playkhamsatmostaqltradent