ما هو القلق من الامتحان؟ طرق للتعامل مع القلق من الامتحان
recent
أخبار ساخنة

تابعنا على جوجل نيوز


Google search

ما هو القلق من الامتحان؟ طرق للتعامل مع القلق من الامتحان

ما هو القلق من الامتحان؟


يمكن تعريف القلق من الامتحان على أنه قلق يتسبب في عدم استخدام المعرفة المكتسبة مسبقًا على النحو المرغوب في وقت الاختبار.

طرق للتخلص مع القلق من الامتحان
تخلص من قلق الامتحان


نتيجة لهذا القلق، قد يفشل الشخص حتى لو كان ناجحًا بالفعل.

يمكن أن تؤدي المعاني التي يعلقها الطالب بالامتحان أيضًا إلى إثارة القلق من الامتحان.

  • من الطبيعي أن يشعر الجميع بمستوى معين من القلق والقلق قبل إجراء الاختبار.
ومع ذلك، في بعض الأشخاص، يمكن أن يكون هذا الموقف خطيرًا بدرجة كافية لتقليل نجاح الشخص في الاختبار.

يعاني الشباب والأطفال على وجه الخصوص من قلق الاختبار أكثر من البالغين.

قد يكون لوجود قدر ضئيل من القلق بشأن الامتحان تأثير إيجابي على تحقيق أفضل أداء.

لأن كمية الأدرينالين التي تفرز في الجسم وقت القلق لها تأثير محفز يؤثر بشكل كبير على التركيز.

بفضل هذا التركيز، يمكن للشخص التركيز على الاختبار بشكل أفضل ويمكنه تحديد أدائه إلى الحد الذي يريده.

عندما يتم سماع هذا القلق بشكل مفرط، فإن هذا الموقف يسبب تأثيرًا سلبيًا تمامًا.

  • الأدرينالين المفرز بشكل مكثف يمنع بشكل كبير نقل المعلومات.
وبالتالي، يصبح الشخص أكثر توتراً ثم تظهر الأعراض الجسدية.
في هذه الحالة، لا يستطيع الشخص التركيز جيدًا على الاختبار ولا يمكنه إظهار الأداء المطلوب.

ما هي أعراض القلق من الامتحان؟


  • يمكن ملاحظة أعراض قلق الاختبار بشكل مختلف لدى كل شخص.
ومع ذلك، لا تزال بعض الأعراض تظهر خصائص متشابهة لدى معظم الناس.

غالبًا ما تكون هذه أعراض مثل الأرق والقلق والملل وتثبيط العمل والغثيان والرعشة وجفاف الفم والتعرق واضطرابات النوم وآلام البطن.

بالإضافة إلى ذلك، فإن نجاح الشخص الذي أجرى الامتحان في الامتحان أقل بكثير من إمكاناته عند النظر في النتائج.

بشكل عام، من الممكن جمع أعراض قلق الاختبار تحت أربعة عناوين.

الأعراض العقلية لقلق الاختبار


يمكن سرد الأعراض العقلية لقلق الاختبار على النحو التالي:

  1. النقد الذاتي المستمر وما يترتب على ذلك من شعور بالفشل.
  2. الخوف من حدوث شيء سيء لك أثناء الاختبار أو قبله (مثل المرض أو الإغماء أثناء الاختبار).
  3. انخفاض كبير في الثقة بالنفس.
  4. تجد نفسك ناقصا وعديم القيمة.
  5. اضطرابات الانتباه والتركيز.
  6. صعوبات في التركيز.
  7. صعوبة تذكر المفاهيم.
  8. صعوبة تنظيم الأفكار.
  9. انخفاض في القوة العقلية.

الأعراض العاطفية لقلق الامتحان


يمكن سرد الأعراض العاطفية لقلق الاختبار على النحو التالي:

  • الشعور بالتململ والقلق
  • الشعور بعدم الارتياح
  • حالة الذعر
  • الشعور بالغضب
  • أن تكون في مزاج مكتئب
  • الإلحاح المستمر على البكاء

الأعراض السلوكية لقلق الامتحان


يمكن أن يسبب القلق من الاختبار أعراضًا سلوكية مثل:

  1. الخوف من الفشل
  2. عدم الرغبة في العمل أو المماطلة باستمرار
  3. عدم الرغبة في الحديث عن الامتحان أو تجنب الحديث عنه
  4. السلوكية المجمدة لا تعرف ماذا تفعل في الامتحان
  5. نتائج سيئة على الرغم من بذل الكثير من الجهد
  6. نقص الانتباه
  7. مشاكل النسيان والذاكرة

الأعراض الجسدية لقلق الامتحان


عادة ما تكون الأعراض الجسدية لقلق الاختبار كما يلي:

  • الشعور بالتعب أو الخمول.
  • تعاني من الغثيان.
  • الاضطرابات المعوية.
  • صداع.
  • خفقان القلب.
  • ترتجف والتعرق.
  • اضطرابات النوم.
  • اضطراب الأكل (رفض الأكل أو الرغبة في الأكل أكثر من المعتاد).


ما هي أسباب القلق من الامتحان؟


  • تتنوع أسباب قلق الاختبار.
في هذا، لا سيما البيئة التي يكبر فيها الشخص وتكون بنية الشخصية التي يتم تشكيلها وفقًا لذلك تكون حاسمة.

على سبيل المثال، إذا نشأ الشخص في أسرة وبيئة تسعى إلى الكمال، فمن الأرجح أنه أو أنها تسعى إلى الكمال.

في هذه الحالة، قد يشعر الشخص بأنه ملزم بتلبية توقعاته وتوقعات أسرته حول نفسه.

إن التعرض لفيض من الضغط والتوقعات سيؤثر سلبًا على نجاح الاختبار.

على الرغم من أن الشخص يتمتع ببنية شخصية تنافسية، إلا أنه قد يشعر بأنه ملزم بأن يكون أفضل من الآخرين.

  • سيؤدي ذلك إلى إرهاقه.
  • للعائلات دور مهم في هذا الصدد.
أثناء تربية الأطفال، فإن وضعهم تحت أعباء لا يمكنهم تحملها وانتقادهم عندما يفشلون يؤثر على قلق الاختبار بشكل خطير.

بدلاً من ذلك، من الضروري دعم الطفل للكشف عن إمكاناته وجعله يشعر أن الاختبار ليس الطريقة الوحيدة لإثبات نفسه.

يمكن اعتبار وجود أفكار لا تتوافق مع الحقيقة سببًا شخصيًا آخر لقلق الاختبار.

في بعض الحالات، قد يكون سبب القلق من الامتحان هو أن الشخص لم يكن مستعدًا بشكل كافٍ قبل الامتحان.

الشخص الذي يعتقد أنه سيفشل أثناء الامتحان يبدأ في القلق بسبب هذا.

في هذه الحالة، إذا كان عبء الاختبار وحمل الدورة التدريبية مرتفعًا، فإن مقدار القلق من الامتحان الذي سيختبره الشخص سيزداد أكثر.

لا سيما الطلاب الذين يعتقدون أنهم لا يستطيعون تحمل عبء الدورة التدريبية قد يحجمون عن الدراسة للامتحان.

في بعض الحالات، قد لا يفهم الطلاب بعد طريقة الدراسة والاستراتيجية المناسبة لهم.

هذا هو أحد أكبر أسباب قلق الاختبار.

نظرًا لأن مهارات الإدراك لدى كل شخص مختلفة، وبالتالي أساليبهم مختلفة، فلن تكون كل طريقة فعالة للجميع.

إذا لم يجد الطالب طريقه في هذا الصدد، فعادة ما يرسب في الامتحانات.

  • بعد فترة، قد يعتقد الطالب أنه لا يستطيع التغلب عليها وأن المشكلة هي نفسها.
  • ومع ذلك، فإن الشيء المهم هو إيجاد طريقة العمل الصحيحة.

من المهم عدم الاستسلام لأن هذا قد يستغرق بعض الوقت.

أخيرًا، هناك نقطة مهمة لا يجب نسيانها وهي أن الاختبار هدف وليس كل شيء.

إذا رأى الطالب أن الاختبار هو المعيار الوحيد للنجاح في الحياة، فسيؤدي ذلك إلى قلقه من الامتحان.

كيف تفهم القلق من الامتحان؟


يتغير هذا الموقف إذا بدأ الطالب الذي حقق نتائج ناجحة من قبل في اختبار قلق الاختبار.

  • هناك انخفاض ملحوظ في تحصيل الطلاب.
في هذه الحالة، قد يؤخر الطالب المكتئب الدراسة كرد فعل ويرفض الحديث عن الامتحان.

الأسئلة التي سيتم طرحها حول الامتحان تزعجهم أيضًا.

بالإضافة إلى ذلك، قد تحدث بعض الأعراض الجسدية لدى الطالب.

قد يعاني الأشخاص المصابون بقلق شديد من الاختبار من بعض الأعراض مثل:

  1. آلام البطن.
  2. الغثيان.
  3. التعرق.
  4. الرعشة.
  5. اضطرابات النوم.
  6. فقدان الشهية أو الإفراط في تناول الطعام.
  • هذه الأعراض هي علامة على أن الطالب يعاني من قلق الاختبار.

ما هي آثار القلق من الامتحان؟


يُلاحظ عدد من التأثيرات المهمة في كل من الأداء والتفاعل مع بيئة الطالب الذي يعاني من قلق الاختبار.

قد لا يتمكن الطلاب من نقل ما تعلموه وقد لا يفهمون ما قرأوه.

على وجه الخصوص، فإن الطالب الذي لا يستطيع فهم ما قرأه قد يضيع الوقت قبل الامتحان من خلال قراءة نفس الجزء مرارًا وتكرارًا.

والسبب الأكثر أهمية لذلك هو تأثير القلق الناتج عن تشتيت الانتباه.

عندما يدرك الطالب هذا التغيير في نفسه، فإنه يتردد في الدراسة للامتحان وتقل طاقته.

بعد فترة، يصبح الطالب غير قادر على التحكم في نفسه.

هل هناك علاقة بين القلق من الامتحان والأسرة؟


تؤثر العائلات بشكل كبير على هياكل الشخصية المستقبلية لأطفالهم من خلال تربيتهم.

غالبًا ما يتخذ الأطفال والديهم كنماذج يحتذى بها لنموهم.

إذا كانت الأسرة مثالية وتنافسية، فسوف ينعكس ذلك أيضًا على الطفل.

على سبيل المثال، إذا رأت الأسرة أن الفشل في الامتحان خسارة مهمة وقامت بتقييم النجاح وفقًا لنتيجة الاختبار، فسوف يتسبب ذلك في شعور الطفل بالقلق من الامتحان في المستقبل.

قد يبدأ الطفل في الاعتقاد أنه إذا فشل في الامتحان، فلن تقبله أسرته أو أن الآخرين سيكونون غير أكفاء مثل والديه.

هذا النوع من الجهد المستمر لإثبات نفسه سيضع حتمًا عبئًا ثقيلًا على أكتاف الطفل.

نتيجة لتكرار هذا الموقف، يظهر قلق الاختبار لدى الطفل.

  • أفضل ما يمكن للوالدين القيام به في هذا الصدد هو غرس فكرة أن الامتحانات وسيلة، وليست غاية، منذ الطفولة.
  • وبالتالي، يمكن للطفل إظهار أدائه دون ضغط إضافي.

ما هي طرق التعامل مع القلق من الامتحان؟


من أجل التعامل مع قلق الاختبار، يجب على الشخص أولاً قبول الموقف الذي هو فيه.

إذا كان الشخص قلقًا، فلا يجب أن يقمعه بل يجب أن يكون على استعداد للتعامل معه.

الخطوة الأولى في هذه المرحلة هي تحديد سبب القلق.

من الضروري العمل على حل هذه المشكلة مع التالي. 

إذا كان قلق الطالب ناتجًا عن أفكار غير واقعية، فيجب استجوابهم ومقارنتهم بالواقع.

إذا كانت المشكلة هي أن الطالب لا يستطيع إكمال مواد الاختبار، فمن الضروري إجراء تغيير في ترتيب الدراسة.

قد يستغرق الأمر بعض الوقت لذلك، سيكون من الأفضل تجربة طرق بديلة دون الاستسلام.

ومع ذلك، إذا لم يكن هناك وقت لذلك، فسيكون حلًا منطقيًا أكثر للعمل على الموضوع الذي من المرجح أن يظهر في الاختبار أو الموضوع الذي سيحقق أعلى الدرجات.

إذا لم يتمكن الطالب من تحديد سبب قلقه بشكل كامل، فيمكنه على الأقل محاولة التنفس وتمارين الاسترخاء ليريح نفسه.

إذا كانت اضطرابات الانتباه هي سبب قلق الاختبار، فقد يكون من الضروري طلب الدعم من أخصائي.

متى يكون الدعم النفسي ضروريًا للقلق من الامتحان؟


من الطبيعي أن يشعر كل طالب ببعض القلق قبل الامتحان.

على الرغم من أن هذا القلق عادة ما يكون قصير الأجل، إلا أنه يفقد تأثيره بعد الاختبار.

ومع ذلك، في بعض الحالات، يمكن أن يؤدي التعرض لقلق الاختبار بشكل مكثف ولفترة طويلة إلى مشاكل نفسية مثل الاكتئاب والقلق واضطرابات النوم.

في هذه الحالة، من الأفضل استشارة أخصائي دون إضاعة الوقت.
google-playkhamsatmostaqltradent