الوجبات الغذائية اليومية فى الدول الغربية والعربية
recent
أخبار ساخنة

تابعنا على جوجل نيوز


Google search

الوجبات الغذائية اليومية فى الدول الغربية والعربية

الوجبات الثلاثة الرئيسية
الوجبات الغذائية اليومية فى الدول الغربية والعربية 


الوجبات الغذائية اليومية فى الدول الغربية والعربية :

المقدمة التمهيدية 

هناك ثلاث وجبات رئيسيه يتم تناولها على مدار اليوم (وجبة الإفطار - وجبة الغداء - وجبة العشاء). 

لكن أهمية كل وجبه من هذه الوجبات تختلف من مجتمع الى مجتمع أخر فمثلا الدول الغربيه تعتبر وجبة العشاء هى الوجبة الرئيسية عندهم

 والغالب ان ذلك يرجع بصفة خاصه الى أن ساعات العمل فى هذه المجتمعات تمتد الى الخامسه أو السادسه مساء

 فبالتالى فإنه من الصعب تناول وجبه كبيره خلال فترة الغذاء فى وقت الظهيره لذا نجد أن الوجبه فى هذا الوقت تكون خفيفه نسبيا نظرا لأنها تكون فترة عمل .

أما بالنسبة للمجتمعات العربيه فإن فترة العمل عادة ما تنتهى الواحده ظهراً أو الثانية ظهراً 

وهذا يعنى أن هناك متسعاً من الوقت لتناول وجبه كبيرة فتعتبر وجبة الغداء عندنا هى الوجبه الرئيسيه فى المجتمع العربى. 

نبدأ عزيزى القارئ ب :

وجبة الإفطار : - 

تعبر وجبة الإفطار من الوجبات الهامه جدا من الناحية الغذائية وهذه الوجبة عادةً تأتى بعد فترة طويلة من عدم تناول اى طعام نظرا لطول فترة النوم التى تتراوح ما بين ٦ : ٨ ساعات  

فتناول إفطار جيد يساعد الشخص على زيادة نشاطه وتحمله لأداء مهامه وأعماله اليوميه

 كما يساعد أجهزة الجسم على العمل بطريقة صحيحه وسليمه ، ويساهم الإفطار فى تزويد الجسم بربع الإحتياجات الغذائية اليومية للشخص. 

قد وجد أن الأشخاص الذين لا يتناولون إفطار جيد يواجهون صعوبة فى الحصول على إحتياجاتهم اليومية من العناصر الغذائية خلال يومهم ، وبعضهم لا يحصل على هذه الأحتياجات. 

وتؤثر مكونات الإفطار على مستوى السكر فى الدم ، فالإفطار الذى يعتمد على المواد الكربوهيدراتيه فقط يجعل مستوى السكر فى الدم يكون أقل بعد مدة تتراوح هذه المدة بين ساعتين الى ثلاث ساعات 

وذلك حسب نوع الطعام مما قد يعرض الفرد للخمول الناتج عن نقص السكر ، اما الإفطار الذى يعتمد على البروتين فقط يساعد على بقاء مستوى سكر الدم أعلى من مستواه الطبيعى لمدة ٤ ساعات تقريباً ، 

ويفضل أن يكون هناك تنوع فى مكونات وجبة الإفطار. 

وتعتبر وجبة الإفطار ذات أهمية كبيرة جدا خصوصا لتلاميذ المدارس نظراً لأنهم لا يتناولون أطعمة مغذيه خلال فترة النهار ، 

وقد أثبتت الدراسات أن التلاميذ الذين لا يتناولون وجبة الإفطار يكون من الصعب عليهم الحصول على مقرراتهم الدراسيه. 

وعادة ما يصاب الأطفال الذين لا يتناولون وجبة الإفطار بسرعة الإحساس بالتعب وقلة الرغبة فى الدراسة ويكون التفاعل الذهنى ضعيف ويزداد الإجهاد العقلى. 

وقد أشارت الدراسات الى أن نسبة كبيرة من أطفال المدارس والمراهقون لا يتناولون وجبة الإفطار فى المنزل ، ومن الممكن أن يكون ذلك راجعاً لعدة أسباب ومنها

 أن العديد من الأطفال قد ينامون فى وقت متأخر من الليل ويستيقظون فى وقت متأخر من النهار مما لا يمكنهم من تناول وجبة الإفطار في المنزل ، 

كما تجد بعض الأمهات صعوبة فى تحضير الإفطار نظراً لأن أولادهن يذهبون الى المدرسه فى وقت مبكر ، حيث لا يوجد وقت كافى لتحضير الطعام ، 

ومن الأمور الهامه أن بعض الأسر لم يعتادوا على تناول وجبة الإفطار ، وهذا ينعكس على الأبناء فنجد أن الأبناء لا يميلون الى تناول وجبة الإفطار كذالك. 

ونجد أن وجبة الإفطار الشائعة فى معظم الدول العربية هو الخبز والجبن أو البيض ومشروب الشاى واحيانا يضاف اليه المربى أو العسل ، 

حيث تعتمد هذه الوجبه فى القيمة الغذائيه لها على الكميات المتناوله من هذه الأغذيه ، 

وهذا الإفطار يحتوى على البروتين والمواد الكربوهيدراتيه والدهون والعديد من الأملاح المعدنية والفيتامينات ، لكن الكثير من الأسر لا يستطيعون تناول وجبة الإفطار هذه نتيجة الفقر. 

وجبة الإفطار الشائعه فى مجتمعنا المصرى وبعض من المجتمعات العربية هى الفول والجبنه البيضاء ، والخبز والفلافل ، والألبان ومنتجاتها ، 

وهذا إفطار جيد وعالى القيمة الغذائيه خاصة اذا تناول أكثر من نوع من الطعام فى نفس وجبة الإفطار مثل تناول الفول واللبن والزبادى والخبز. 

وجبة الغداء: - 


تعتبر وجبة الغداء أهم وأكبر وجبة فى المجتمع المصرى والمجتمعات العربية حيث تساهم وجبة الغداء فى تزويد الجسم بما لا يقل عن نصف السعرات الحرارية اليوميه 

ويجب أن تساهم هذه الوجبة فى تزويد الجسم بنصف الإحتياجات الغذائية اليومية للشخص على الأقل ،

 لأن تناول وجبة غداء فقيره فى قيمتها الغذائية تؤدى الى صعوبة حصول الفرد على إحتياجاته الغذائية اليومية فى هذا الوقت. 

وجبة الغداء تختلف فى دورها سواء من الناحية الغذائيه أو النفسية أو الإجتماعية فمثلا عند تناول وجبة الإفطار نجد أن أغلب أفراد الأسرة لا يتناولونه معاً 

وذلك نظراً لإختلاف أوقات أعمالهم أو لعدم وجود الوقت الكافى لتناوله فالأبناء يستيقظون باكراً للذهاب الى المدرسة وقد يسبقهم أو يتبعهم ألاب والأم لكن عند وجبة الغداء نجد أنه يجتمع أكبر عدد من الأسره. 

فى وجبة الغداء يعتبر الأرز أهم طعام فى المجتمع المصرى وكثير من الدول العربية حيث نجد أن ألارز يكون مع اللحم أو الدجاج أو السمك وهو الغداء المفضل لدى الأسر ، 

والأرز المستخدم هو الأرز المقصول المزل قشرته الذى يحتوى على مقادير عالية من فيتامين B ب وبعض الأملاح المعدنية الهامة ، 

لكن عادة ما يكون تكرار غسل الأرز يساعد فى ذوبان مقاير كبيرة من فيتامين ب B فى الماء ولكن تناول اللحم أو الدجاج أو السمك يعوض الفيتامينات المفقودة.

 ، وقد وجد أن الأرز عند تناوله مع اللحم أو السمك أو الدجاج وبمقادير مناسبة بالإضافه الى تناول السلطه معهما يوفر مقادير مناسبة من العناصر الغذائية التى يحتاجها جسم الإنسان. 

ويحتل الخبز ايضاً مكانة هامه فى وجبة الغداء عند عدد كبير من افراد المجتمع المصرى حيث يتم ايضاً تناوله مع الدجاج واللحم والسمك ، والخضراوات الورقية الخضراء الطازجه

 مما يعمل على توفير نسبة جيدة من مكونات الغذاء مثل الكاربوهيدرات والبروتينات والألياف إذا تم تناولها بكميات كافية فى وجبة الغداء. 

وجبة العشاء :-


تعتبر وجبة العشاء عند الغالبية من افراد المجتمع المصرى ليست وجبة أساسية لذلك تختلف من حيث قيمتها الغذائية بالنسبة للوجبات الأخرى (الإفطار - الغداء) 

وقد تكون الوجبات السريعة من المكونات الأساسية فى وجبة العشاء خاصة عند المراهقين وأطفال المدارس فى المدن. 

وتحتوى الوجبات السريعة على نسبة عالية من البروتين والكربوهيدرات وبعض الفيتامينات والأملاح المعدنية

 لكنها تحتوى على نسبة عالية من الدهون المشبعة لذلك يجب الإعتدال فى تناول الوجبات السريعة ويفضل ان يكون الأكل صحى متوازن. 

رسالتى إليك عزيزى الزائر:


‏السعادة ليست في الحصول على كل ما تريد،

ولكنها في الاستمتاع بكل ما تملك. 

فى الختام أحمد الله رب العالمين وأصلى وأسلم على خير خلق الله وخاتم الأنبياء والمرسلين 

سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين.  
google-playkhamsatmostaqltradent