الرياضة فى الإسلام ووصف الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
recent
أخبار ساخنة

تابعنا على جوجل نيوز


Google search

الرياضة فى الإسلام ووصف الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

 

الرياضه فى الإسلام
الرياضة فى الإسلام ووصف الرسول محمد صلى الله عليه وسلم 

الرياضة فى الإسلام ووصف الرسول محمد صلى الله عليه وسلم 


الرياضة هى مجموعة من الأعمال التى يقوم بها الإنسان بصورة فردية أو بصورة جماعية لعدة أغراض ومنها تنمية الجسم وتدريبه وإشغال الوقت وتهذيب النفس (السلوك).


وقد وصى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم على الإهتمام بما يقوى الجسد ويحفظهُ سليماً صحيحاً. 


بل إهتم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أشد الإهتمام بحث المسلمين على ممارسة الرياضة بكافة أنواعها وخاصة تلك المناشط ذات القيمة العالية فى إكساب جسم الإنسان اللياقة البدنية والمهارة والصحة والترويح المباح ، فسيرته العطرة الشريفه مفعمة بالمواقف والوقائع والأحداث والأقوال التى تشهد بمكانة الرياضة فى الإسلام (النشاط البدنى). 


ولقد كان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قوياً يحب القوة ولاعجب فالإسلام دين قوة وغلبة فضلاً عن كونه شريعة ودستور حياة. 


قال تعالى فى كتابه العزيز (لقد خلقنا الإنسان فى أحسن تقويم). 

والمعنى : أن الله سبحانه و تعالى خلق الإنسان فى أجمل صوره من حيث إعتدال الخلق وحسن التركيب. 

قال أبو العباس أى : كائناً فى أحسن ما يكون من التقويم والتعديل حيث جعله الله مستوى القامة ، ومتناسب الأعضاء ، متصفاً بصفات البارئ تعالى من القدرة والإرادة والعلم والحياة والسمع والبصر والكلام. 


فالله عز وجل هو الحكيم الصانع الذى أبدع وأودع فى كل جسد ما يصلحه من القوة فى الجسم والروح والعقل فهؤلاء الثلاثة (الجسم والروح والعقل) أمانة عند الإنسان فيجب على كل إنسان مسلم أن يحافظ عليها وأن كل ذى حق منها حقه.


فللجسم غذاؤه وكساؤه ونظافته وحركته وجماله وصحته ، كل ذلك بتوسط وإعتدال فلا تفريط ولا إفراط قال الله تعالى : وابتغ فيما آتاك الله الدار الأخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد فى الأرض إن الله لا يحب المفسدين.

وقال تعالى : وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين.

وقال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم: ثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه.

وقد سابق الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بنفسه وبناقته ، وشرع المسابقة للفرسان ، وأثنى على الرمى والرماه وقال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وإن لبدنك عليك حقا وأمر الله المسلمين بإعداد العدة لإرهاب أعدائهم ....


والرسول محمد صلى الله عليه وسلم هو القدوة الحسنة لنا فى كل مناحى الحياة ، ولا عجب فى ذلك فهو الذى أرسله الله العلى القدير سبحانه هادياً لنا فى كل أمر من أمور الحياة الدنيا والأخرة كى نسير على خطاه ونقتفى أثره. 


ومن صفات المصطفى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم  الخلقية كما ورد فى كتب السير أنه كان صاحب قوام متناسق جميل وكان متين البنية قوى التركيب بأبى هو وأمى ، كان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بنيانه الجسمى مثار إعجاب من حوله من الصحابه رضى الله عنهم أجمعين ، فكتب القاضى عياض فى كتابه (الشفاء) يصف الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بأنه كان عظيم القدر ، سواء البطن والصدر واسع الصدر عظيم المنكبين ، ضخم العظام عبل العضدين والذراعين والأسافل ، رحب الكفين والقدمين ، ربعه القد ، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير المتردد ومع ذلك فلم يكن يماشيه أحد ينسب إلى الطول إلا طاله صلى الله عليه وسلم.


ذكر أبو هريرة رضي الله عنه فى وصف مشية رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم فقال: ما رأيت شيئاً أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم كأن الشمس تجرى فى وجهه وما رأيت أحداً أسرع فى مشيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنما الأرض تطوى له انا لنجهد أنفسنا وانه لغير مكترث. 


ولقد أورد الشيخ محمد الغزالى ثلاث وقائع تدل على قوة النبى محمد صلى الله عليه وسلم: 


1- ذهابه من مكة الى الطائف ماشياً على قدميه ولم يكن الطريق ممهداً كما هو الأن بل كان وعراً ومعروف عنه أنه يقع فى منطقة كلها جبال وهضاب ومعنى ذلك أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قد تسلق هذه الجبال فى مسيرته تلك وهذا لا يحدث إلا من شخص قوى البنيه. 


2- مشى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم هو وأصحابه على بن أبى طالب وعبدالله بن رواحة رضى الله عنهم أجمعين ولم تكن هناك أى وسيلة نقل فكانوا يتبادلون السير والركوب نظراً لوجود راحلة واحدة فقط فكان إثنان يمشيان وواحد يركب وقد خجلا الإثنان فكيف يركبان ويدعان النبى محمد صلى الله عليه وسلم يمشى ، فرفض النبى محمد صلى الله عليه وسلم رفضاً باتاً بأن يستمر فى الركوب وقال إنكما لستم بأقدر منى على المشى ولا أنا بأغنى منكما على الأجر ومشى المسافة المقرر صلى الله عليه وسلم. 


3- فى غزوة الخندق كان يحفر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم مع أصحابه ، وعندما اعترضتهم صخرة ضخمه إذا عجزو عن ضربها وتفتيتها لجئوا الى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم فجاء إليها وضربها بمعوله ففتتها. 

وغير ذلك من المواقف التى تظهر قوة بدن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.


حكم الرياضة فى الإسلام 


حكم الرياضة فى الإسلام فالحكم العام هو (جائز شرعاً) لأن الأصل فى الأشياء الإباحة ، ولا يحرم شئ إلا بدليل قطعى وثابت. 

فى الختام احمد الله رب العالمين واصلى واسلم على خير خلق الله وخاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


google-playkhamsatmostaqltradent