تاريخ رياضة المصارعه
recent
أخبار ساخنة

تابعنا على جوجل نيوز


Google search

تاريخ رياضة المصارعه

 

التسلسل الزمني لرياضة المصارعه
تاريخ رياضة المصارعه

تاريخ رياضة المصارعه :


أولا قبل أن نبدأ بسرد التسلسل الزمنى التاريخى لرياضة المصارعه دعنا نتعرف على مفهوم المصارعه

تعريف المصارعه : 

المصارعه هى نزال بين لاعبين رياضيين متساويين فى السن والوزن يحاول كل واحد منهم الفوز على الأخر بلمس الأكتاف أو بالنقاط ويكون ذلك من خلال تنفيذ بعض المهارات الحركيه. 


والآن هيا بنا لنتعرف على التسلسل الزمني التاريخى لرياضة المصارعه:


تاريخ المصارعة: 

يعتبر اقدم الشعوب الذين مارسوا رياضة المصارعه هم القدماء المصريين وهناك العديد والكثير من الدلائل التى تشير الى ذلك وتؤكده وهى الرسوم والنقوش الموجودة فى الأثار القديمه والمتعدده مثل الأثار الموجوده فى مقابر (بنى حسن) بالمنيا وقد اوضحت هذه الرسومات والنقوش التى على جدران المعابد بعض مهارات رياضة المصارعه مثل المسكات والخطفات لرياضة المصارعه الحرة التى نمارسها ونزاولها الأن حيث وجدت لوحة بها حوالى ٢٤٠ حركة من الحركات التى نستخدمها فى عصرنا الحالي. 


وقد ثبت أيضاً أن المصريين القدماء هم أول من وضعوا قواعد التحكيم لرياضة المصارعه ، وهم أول من زاولوا رياضة المصارعه بنوعيها ولهم الفضل الأول والأخير فى وضع القواعد لرياضة المصارعه ، وكان أجدادى القدماء المصريين يعقدون حلقات (حلبة) المصارعه يوميا فى المعابد وكانت تمارس على الأرض وكانت ملابسهم فى ذلك الوقت عباره عن جلود واقيه للعوره واحياناً كانوا يزاولونها وهم عراه. 


ننتقل من عصر الفراعنه الى عصر الإغريق حيث نالت رياضة المصارعه عندهم اهتماماً كبيراً جداً وأصبحت رياضة المصارعه من الرياضات الأساسيه فى النزالات (المسابقات) الخماسيه وكان فى ذلك الوقت يسمح للنساء بمزاوله رياضة المصارعه وكانوا يزاولونها وهم عراه وتبين ذلك من خلال التماثيل الخاصه بهم ، وكانت تمارس رياضة المصارعه فى البلستر والجمانيزيوم ، وازدهرت رياضة المصارعه فى ذلك العصر حتى أنهم وضعوا لها القوانين واللوائح(القواعد) التى تحكم لعبة المصارعة بين المتصارعين وكانت لهم فلسفتهم الخاصه فى جمال الحركة والرشاقه وكمال الأجسام. 


ننتقل من عصر المصريين القدماء وعصر الاغريق الى عصر الرومان حيث ظهرت رياضة المصارعه فى روما فى الربع الأخير من القرن (الثانى) قبل الميلاد واهتم الرومان برياضة المصارعه إهتماماً كبيراً جدا حيث جعلوها ضمن برامجهم فى تربية النشئ وكان الدافع الى ذاك الأهتمام هو إعداد الفرد للقتال والدفاع عن الوطن حيث تتميز رياضة المصارعه بقيمة كبيرة وتأخذ الشكل الذى يتلاءم مع فلسفة الدولة وما تطمح له. 


ننتقل من العصور القديمة(عصر الفراعنه والإغريق والرمان) الى العصور الحديثه ففى عام ١٨٩٦م دخلت رياضة المصارعه الرومانيه فى الألعاب الأوليمبيه الحديثه ولم تدخل المصارعه الحره للأولمبياد إلا فى عام ١٩٠٨م فى الدورة الرابعه فى لندن ، حيث كان الخلط بين المصارعه الرومانيه والمصارعه الحره ظاهره فى الدورة السابقه لها والتى أقيمت فى مدينة سانت لويس عام ١٩٠٤م وقد فازت فيها المجر وفلندا والسويد وإيطاليا ببطولة الدورة.

وفى عام ١٩٠٨م دخلت رياضة المصارعة الحرة إن دولة السويد إضطرت إلى إلغاء رياضة المصارعه الحره فى دورتها فى عام ١٩١٢م. 

وظل الخلط بين رياضة المصارعه الرومانيه ورياضة المصارعه الحره قائماً حتى فَصل بينهما الإتحاد الدولى لرياضة المصارعه بعد تأسيسه مباشرةً عام ١٩١٢. 

وقد ظهرت أثار ذلك واضحة فى الدورة التى اقيمت بعدها فى باريس فى عام ١٩٢٤م إذ تميزت هذه الدورة بمستوى عالى فى رياضة المصارعه لم يكن ملحوظاً من قبل ذلك. 

والجدير بالذكر أنه تم تأسيس إتحاد فى مصر (الإتحاد الرسمى لرياضة المصارعه) وذلك عام ١٩٣٣م. 


وسميت رياضة اليونانية الرومانية (الجريكورمان) بهذه التسميه نسبة إلى الإغريق والرومان حيث يرجع الفضل إليهم فى وضع مبادئ وأسس فى هذا النوع من رياضة المصارعه. 


وفى هذا النوع من المصارعه يسمح بالصراع من قمة الرأس حتى منطقة الخصر ، وفيه يتصارع المنافسين ويحاول كل واحد منهم أن يطرح منافسه ارضاً على البساط لوضعه فى لمسة كتفين حيث يستمر لمس الكتفين للبساط لمدة خمس ثوانى وبعدها يعتبر المصارع مهزوماً، والمصارعه الرومانيه لا يسمح بالمسك أسفل الخصر وكذلك محرم استخدام الأرجل فى الحركات أو إستعمال المسكات المؤلمة مثل لى الأصابع أو الحركه عكس اتجاه المفصل او الضرب واللكم او شد الشعر أو الخنق كل هذه أفعال ممنوعه فى رياضة المصارعه الرومانيه (الجريكورمان) فهذه الرياضه تعتمد على السهولة فى الخطوات والفن فى أدائها وملابسها عبارة عن مايوه من قطعه واحده وحذاء بدون كعب وخالى من المسامير. 


وسميت المصارعه الفرعونيه (الحره) بهذا الإسم نسبة الى القدماء المصريين الذين هم أول من مارسوا المصارعه فى التاريخ ، وفى رياضة المصارعه الحره يسمح المسك والخطف من جميع اجزاء الجسم ، الطرف العلوى أو الطرف السفلى (أسفل الحوض) وفي هذا النوع أيضا تستخدم الأرجل فى المسك وتنفيذ الحركات وبذلك نجد أن استخدام الأرجل يساعد فى تكملة مسكه معينه ، ولهذا النوع قانون خاص يختلف كثيرا عن المصارعه الرومانية ويتفق معها فى المننوعات والحركات المؤلمه مثل عدم استخدام حركة لف المفاصل عكس إتجاهها (عملها) أو شد الشعر ولى الاصابع وتتفق معها ايضاً فى المساحة القانونية للملعب وهيئة الحكام وزمن المباراه ، ومعظم فقرات القانون الا ان هناك بعض الأختلافات فى تطبيق القانون.


وبدأت رياضة المصارعه كرياضه شعبيه تمارس فى السيرك المصرى منذ عام ١٩٠٤م وحتى عام ١٩١١م وكانت تسمى فى ذلك الوقت برياضة مصارعة الباط وكان الاسلوب المتبع فى مزاولتها هو إعلان تحدى لأبطال السيرك من ذوى القوه ولكل من يرغب من الأشخاص الموجودين داخل المنطقه المقام بها السيرك وكان يتقدم بعض الأهالى من ذوى القوى ويتم الإحتفال بهم من خلال الدعايا والإعلان عن طريق ركوب سيارة مكشوفه ويتم إزاعة اسماء المنافسين بمكبر صوت قبل حفلة اللقاء للتحدى بأسبوعين أو أسبوع على الأقل وتستمر الدعاية حتى موعد المنافسه الذى غالباً ما كان ينتهى دائماً بفوز لاعب السيرك الذى إحترف هذا العمل من خلال الانتظام والاستمرار فى ممارسته. 


وبعد ذلك تولت اللجنة الأهلية إدارة اللعبه حيث أُسندت اليها وكانت تتولى المسيرة الرياضية فى مصر قبل أن تقوم اللجنة الأولمبيه المصريه التى تأسست عام ١٩١٠م وعن طريق هذه اللجنه تم الإشتراك فى أول نشاط دولى رسمى فى عام ١٩٢٠م بلاعب واحد فى وزن خفيف ٦٧كجم فى هذا الوقت. 

وتولى بعدها تمثيل مصر فى الدورات الأولمبيه والعالميه ثم الإقليميه والقاريه بالإضافه للمباريات الثنائيه الدوليه. 


وتم إنشاء الإتحاد المصرى للمصارعه عام ١٩٣٣م وتم إشهاره تحت رقم ٧ بتاريخ ١٩٧٦م وانضم الإتحاد المصرى للمصارعه للإتحاد الدولى للمصارعه عام ١٩٤٠م وانضم الإتحاد المصرى للمصارعه للإتحاد العربى للمصارعه عام ١٩٥٣م وانضم الإتحاد المصرى للمصارعه للإتحاد الإفريقى عام ١٩٦٩م .

google-playkhamsatmostaqltradent