أهمية الاعداد النفسي للرياضيين
recent
أخبار ساخنة

تابعنا على جوجل نيوز


Google search

أهمية الاعداد النفسي للرياضيين

أهمية الاعداد النفسي للرياضيين

اللياقة البدنية وحدها لا تضمن النجاح في الرياضة، بل هي ضمانة للرياضي الناجح الذي، بالإضافة إلى اللياقة البدنية، يتمتع أيضًا باللياقة العقلية.

تلعب التمرينات والمهارات العقلية جنبًا إلى جنب مع التدريب البدني دورًا مهمًا في زيادة اللياقة البدنية للرياضي بحيث يمكن للمهارات العقلية للرياضي بالإضافة إلى الاستمتاع بمزيد من التمارين أداء الأنشطة الرياضية بطريقة مرغوبة أكثر وتحقيق الرياضة بنجاح.

ما أهمية أعداد اللاعب من خلال إكسابه المهارات النفسية؟
الروح الرياضية

ما أهمية الإعداد النفسي للرياضيين؟

  1. الوصول إلي الأداء الأمثل للرياضي (الفورمة الرياضية)
  2. مساعدة اللاعب في السيطرة على أفكاره وانفعالاته.
  3. تحسين النفسية والمهارات النفسية للاعب.
  4. تنظيم الطاقة النفسية.
  5. تكسب اللاعب المفاهيم التربوية النفسية.
  6. تؤثر في سلوك الناشئ.
  7. نشر الوعي الثقافي التربوي بين اللاعبين وبعضهم.

ما هي المهارات النفسية؟

  • المهارات النفسية هي:
  1. تركيز الانتباه.
  2. الثقة بالنفس.
  3. مواجهة الضغوط.
  4. التصور العقلي.

ما أهمية أعداد اللاعب من خلال إكسابه المهارات النفسية؟

  • ببساطة هو تنمية المهارات التي ذكرتها أعلاه
(تنمية التركيز، الانتباه، الثقة بالنفس، مواجهة الضغوط أثناء المنافسات، التصور العقلي، بالإضافة إلى بناء الأهداف، الاسترخاء العقلي والبدني).

ما تأثير المفاهيم التربوية النفسية على اللاعبين؟

  • تأثير المفاهيم التربوية النفسية على الرياضيين:
  1. تكسب اللاعب الثقة بالنفس.
  2. تكسب اللاعب الروح الرياضية.
  3. تكسبه الالتزام وتحمل المسؤولية.
  4. تعلمه الاستقلالية.
  5. تعمله التعاون.
  6. تجعل الرياضي قادراً على مواجهة الضغوط.
  • وأيضاً تُجنب اللاعبين بعض الأمور والمفاهيم السلبية مثل:
  1. تجنبهم الغرور.
  2. العدوانية.
  3. الأنانية.
  4. القلق والتوتر الزائد.
  5. الخوف من الفشل.
  6. نقص الثقة بالنفس.
  • كل هذه من أهمية إكساب المفاهيم التربوية الصحيحة التي تنبع من الإعداد النفسي للرياضيين.
المهارات النفسية مثل التركيز، والتحكم في مستوى الطاقة العقلية، والتحفيز، والثقة بالنفس وبناء الهدف ... تتطلب ممارسة منتظمة.
من واجبات علماء النفس الرياضي، الاستفادة من المهارات النفسية في تحسين أدائهم الرياضي، إبقاء الرياضي جاهزًا نفسياً.

أحد مجالات الاهتمام في علم النفس الرياضي هو تحسين الأداء الرياضي.

تحسين الأداء الرياضي، بالإضافة إلى العوامل الجسدية والمهارية، يعتمد أيضًا على العوامل النفسية للأداء.
تشمل العوامل النفسية موضوعات التركيز والتحفيز والثقة بالنفس والإعداد الذهني والهدف، ويجب ألا يغيب عن البال أن هذه المهارات يمكن تعليمها وممارستها ويمكن تحسينها من خلال برامج حذرة ومستمرة. لان الإعداد الخاطئ يمكن أن يؤثر بالسلب.

من المهام المهمة للمدربين فهم ضرورة المهارات المذكورة وإعداد الرياضيين عقليًا للمسابقات المهمة.

أظهرت الأبحاث أن هناك تركيزًا أكبر على الإعداد النفسي اليوم.
أظهرت التجارب أنه عند التنافس في الملاعب الرياضية الكبرى مع أبطال من نفس المستوى البدني والمهاري، فإن الاستعداد النفسي للفوز سيكون لصالح أحد الطرفين. وسيكون اللاعب المعد جيداً من الناحية النفسية.

يرى علماء النفس الرياضي أن الرياضة وسيلة لتقدم الإنسان ويهتمون بالرياضي في كل رياضة للوصول إلى جميع قواها المحتملة 

لا يبدو أنه العامل النفسي الوحيد الذي يحدد نجاح الرياضة، ولكن مجموعة من المتغيرات النفسية يمكن أن تتنبأ بالنجاح في الرياضات المختلفة.

يولي علماء النفس الرياضي اهتمامًا للإعداد النفسي للرياضيين اليوم، باستخدام المهارات النفسية، وهناك تحسن كبير في أداء الرياضيين المحترفين الأولمبيين والجامعيين.

تعد المهارات النفسية للرياضيين من أهم الموضوعات في علم النفس الرياضي، بحيث يدرك جميع الخبراء والباحثين والمدربين أهمية كل مهارات نفسية في الوصول إلى ذروة قدراته ومواهبه.

في الواقع، الهدف من المهارات العقلية هو تحسين الأداء وزيادة المتعة لدى الرياضيين.

تم إجراء العديد من الدراسات لمقارنة آثار استخدام هذه المهارات والنجاح أو الفشل اللاحق للرياضيين، وكلها تشير إلى أن المدربين والرياضيين يحتاجون إلى مهارات عقلية أكثر من المهارات البدنية من أجل تحقيق أهدافهم.

يقدم التدريب النفسي للرياضيين تقنيات يمكنها التغلب على الحواجز النفسية والعاطفية.

لتحقيق هذا الهدف، يستخدم العديد من الرياضيين تحديد الأهداف، والتصور، والاسترخاء، والتركيز، والتحدث عن النفس.

ثبت أن التدخلات النفسية تزيد من أداء الرياضيين مقارنة بالرياضيين الذين لا يستخدمون هذه المهارات.

من السمات التي يمكن ملاحظتها في الرياضيين الناجحين الثقة العالية بالنفس والمزيد من التحفيز، و هو ما لا يمكن رؤيته في الرياضيين الذين لا يمارسون تدريبات عقلية.

إذا أهمل المدرب المهارات النفسية في تدريبه، فهو في الواقع يحرم فريقه من فرصة كبيرة لتحقيق أهداف رائعة.

الرياضي الذي يمكنه الحفاظ على المستوى الأمثل من التحفيز والتركيز والثقة أثناء المنافسة سيكون لاعبًا ناجحًا للغاية، أو رياضيًا لديه الصور الصحيحة ويستخدم أيضًا التدريب البدني يكون قادرًا بالفعل على تطوير مهارة بكل تعقيداتها فهي تجعل ملكة عقلها وتنسق عقلها وجسدها إلى المستوى المطلوب، كما أن الشخص الذي لديه وضع هدف مناسب في الرياضة يضع تلقائيًا برنامجه التدريبي في ذهنه.

حسب ما سبق وبدون أدنى شك لا يمكن تحقيق ذروة الأداء الرياضي والوصول للأداء الأمثل دون امتلاك مهارات نفسية كالتركيز وتحديد الأهداف وتنمية الثقة بالنفس وتحقيق الدافع المطلوب والتخيل الذهني والخطوة الأولى في ذلك فئة هي تقييم المهارات العقلية.
google-playkhamsatmostaqltradent