إذا كانت AirPods Pro 2 ما تزال تؤدي عملها جيدًا، فالعزل الأفضل وحده قد لا يبرر شراء سماعة جديدة؛ أما لمن يشتري أول سماعة Pro أو يريد تتبع التمرين من دون ساعة، فالحساب مختلف. تقدم airpods pro 3 تحسينات ملموسة في العزل والبطارية والثبات، لكنها تضيف أيضًا ميزات لا تعمل بكامل فائدتها إلا مع iPhone حديث. لذلك يتوقف قرارها على ما إذا كنت ستستخدم هذه الإضافات فعلًا، لا على قائمة المواصفات وحدها.
ما الجديد في AirPods Pro 3 مقارنة بالجيل السابق؟
تحتفظ السماعتان بشريحة H2 وبفكرة التصميم داخل الأذن، لكن الجيل الثالث يعيد تشكيل جسم السماعة ورؤوسها، ويرفع تصنيف مقاومة الغبار والماء للسماعتين والعلبة إلى IP57، مقارنة بتصنيف IPX4 لإصدار Pro 2 المزود بعلبة Lightning و IP54 لإصدار USB-C، ويضيف مستشعر نبض القلب. وتقول Apple إن عزل الضوضاء يصل إلى ضعفي ما يقدمه الجيل الثاني، كما ارتفع زمن الاستماع المعلن مع العزل من 6 إلى 8 ساعات لكل شحنة. في المقابل، تنخفض مدة التشغيل الإجمالية المعلنة مع العلبة من 30 إلى 24 ساعة؛ لذا تحسنت مدة الجلسة الواحدة لا إجمالي ما تمنحه العلبة.
تأتي رؤوس الأذن بمقاسات XXS و XS و S و M و L بدل أربعة مقاسات في الجيل السابق. المقاس الأصغر قد يحل مشكلة شائعة لمن لم يجد رأسًا مناسبًا من قبل، لأن الإحكام يؤثر في الراحة وجودة الجهير والعزل معًا. تجمع رؤوس الأذن بين السيليكون وطبقة رغوية داخلية، وليست سدادات إسفنجية تقليدية كاملة؛ لذلك لا يُتوقع أن تمنح الإحساس نفسه.
الصوت والعزل والراحة في الاستخدام اليومي
في الصوت، تشرح Apple أن البنية الصوتية الجديدة ومعادلة الصوت التكيفية تحسنان استجابة الجهير واتساع المجال ووضوح الأصوات. وفي مراجعات الاستخدام ظهرت الزيادة بوصفها تحسينًا لطيفًا لا تغييرًا جذريًا: تفاصيل بعض الطبقات الموسيقية والجهير أوضح، لكن مالك Pro 2 لن يسمع بالضرورة فرقًا يبرر الترقية وحده. كلا الطرازين يقدمان صوتًا جيدًا للاستخدام العام، ولا توفر Apple معادلًا يدويًا تقليديًا لضبط الصوت بحرية.
تصف Apple عزل Pro 3 بأنه أفضل بمرتين من Pro 2، لكن هذه نسبة الشركة وليست نتيجة قياس مستقل موحد. الاختبارات والمراجعات العملية تؤيد أن العزل قوي جدًا، وأنه يخفض ضجيج الطائرات وأصوات المحيط بدرجة ملحوظة؛ إلا أن الفرق يتغير حسب شكل الأذن وإحكام السماعة داخل الأذن ونوع الضوضاء. لا يعني العزل أن الإعلانات الصوتية أو الأصوات القريبة ستختفي كليًا. أما وضع الشفافية والصوت التكيفي، فيبقيان من نقاط قوة عائلة Pro، مع انتقال أكثر سلاسة بين عزل الضجيج وسماع المحيط، ويمكن لميزة إدراك المحادثة خفض الصوت عند بدء الكلام.
التصميم الأصغر والرؤوس الجديدة حسّنا الثبات لدى بعض المراجعين، لكن شكل الأذن يظل عاملًا شخصيًا. اختيار المقاس المناسب ضروري للحصول على ثبات أفضل، خصوصًا أثناء الجري. وإذا كانت Pro 2 تسقط من أذنيك، فإن Pro 3 تمنح فرصة أفضل بسبب المقاس XXS وإعادة تشكيل الرأس، لكنها ليست ضمانًا لثبات مثالي لكل شخص.
التمارين، مقاومة الماء، والبطارية
يستخدم مستشعر نبض القلب ضوءًا بالأشعة تحت الحمراء لالتقاط تغيّر تدفق الدم داخل الأذن أثناء التمرين. تستطيع السماعة إرسال البيانات إلى تطبيق Fitness على iPhone أو إلى تطبيقات رياضية متوافقة، كما يمكن لـ Apple Watch والسماعة توفير قراءات متزامنة واختيار المصدر الأوثق تلقائيًا. ويتطلب استخدام الميزة العملية هاتف iPhone يعمل بنظام iOS 26 أو أحدث، مع تطبيق يدعم قراءة البيانات؛ أما القياسات وحساب السعرات فتتأثر بملاءمة السماعة وإحكامها. هذه إضافة مفيدة لمن لا يملك ساعة أو لا يريد ارتداءها، وليست سببًا كافيًا وحدها لمن يعتمد أصلًا على Apple Watch.
تصنيف IP57 يعني حماية من دخول الغبار وتحمل الغمر المؤقت في ظروف اختبار محددة، لكنه لا يجعل السماعة مناسبة للسباحة أو الاستخدام تحت الماء. كما أن مقاومة الماء والعرق تتراجع مع الاستهلاك، ولا ينبغي شحن السماعة أو العلبة وهما مبتلتان. تحمل سماعتا Pro 2 وعلبتهما تصنيف IPX4 في إصدار Lightning، بينما تحمل السماعتان والعلبة معًا تصنيف IP54 في إصدار USB-C. أما سماعتا Pro 3 وعلبتهما فتحمل تصنيف IP57، ولذلك يتقدم الجيل الثالث في مقاومة الغبار والماء، لكنه لا يصبح ملائمًا للسباحة.
تعلن Apple حتى 8 ساعات استماع مع تشغيل العزل، وحتى 7.5 ساعات مع الصوت المكاني وتتبع الرأس، و 6.5 ساعات عند تشغيل استشعار القلب أثناء التمرين. ومدة العلبة الإجمالية تصل إلى 24 ساعة مع العزل. في اختبار مختبري مستقل أجرته SoundGuys عند مستوى صوت ثابت مع تشغيل العزل، استمرت Pro 3 نحو 8 ساعات و 42 دقيقة، مقابل 5 ساعات و 43 دقيقة لـ Pro 2 ضمن الاختبار نفسه؛ وهي نتيجة تدعم وجود مكسب عملي في زمن تشغيل السماعتين، لكنها لا تضمن المدة نفسها لكل مستخدم. وفي تجربة The Verge خلال رحلة طيران وتنقلات تالية، بقيت بطارية ملحوظة بعد عدة ساعات من الاستخدام. تتغير النتيجة مع مستوى الصوت والاتصال والميزات النشطة، لذلك يظل رقم Apple «حتى 8 ساعات» تقديرًا في ظروف اختبار محددة لا وعدًا ثابتًا.
تدعم علبة MagSafe الشحن عبر USB-C وشاحن MagSafe وشواحن Qi وشاحن Apple Watch، وتتضمن مكبر صوت للمساعدة في العثور عليها وحلقة لتثبيت رباط. كابل USB-C غير مرفق. وهنا تنازل مهم لمشتري Pro 2: رغم إطالة الشحنة الواحدة، لا تمنح Pro 3 ساعات إجمالية أكثر من العلبة بحسب المواصفات الرسمية.
الترجمة المباشرة والمكالمات والتوافق
ميزة Live Translation قد تساعد في المحادثات وجهًا لوجه، لكنها ليست ترجمة مستقلة داخل السماعة، كما أنها متاحة لـ AirPods Pro 2 أيضًا عند استيفاء متطلبات Apple؛ لذلك لا تعد وحدها سببًا للانتقال إلى Pro 3. تتطلب AirPods Pro 3 مع iPhone 15 Pro أو أي طراز iPhone أحدث يدعم Apple Intelligence، و iOS 26 أو أحدث، وتشغيل Apple Intelligence وتنزيل تطبيق Translate وأحدث برنامج ثابت للسماعة. كما تحتاج إلى تنزيل لغتي المحادثة مسبقًا، وتختلف الإتاحة بحسب اللغة والمنطقة؛ واللغة العربية ليست ضمن اللغات المدرجة حاليًا للميزة. لذا لا تجعلها سبب الشراء إذا كانت محادثاتك المطلوبة بالعربية أو كان هاتفك غير متوافق. ويظل ناتج الترجمة الآلية قابلًا للخطأ، فلا يصلح وحده للقرارات الحساسة.
تضم السماعة ميكروفونين بتكوين موجّه، وتصف مراجعة The Verge المكالمات بأنها جيدة عمومًا؛ ففي اختبارها، خفّضت السماعة ضجيج الرياح والسيارات الذي يسمعه الطرف الآخر. لا تشير المراجعات إلى قفزة تجعل المكالمات سببًا مستقلًا للترقية، كما أن النتائج تتغير بحسب البيئة والاتصال.
مع أجهزة Apple، تحصل على الاقتران السهل والتبديل بين الأجهزة وميزات النظام، مع اشتراط إصدارات حديثة لبعض الوظائف. ويمكن توصيل AirPods Pro 3 بهاتف Android كسماعة Bluetooth للصوت والمكالمات، لكنك تفقد تكامل Apple والميزات المعتمدة على iPhone، مثل الترجمة المباشرة وتتبع التمرين الأصلي واستخدام بعض خصائص العثور والإعداد. إذا كان هاتفك Android، فالسعر المرتفع لا يشتري لك منظومة الميزات نفسها، وقد تكون سماعة مصممة لنظامك أفضل قيمة.
جدول مقارنة AirPods Pro 3 و AirPods Pro 2
| النقطة | AirPods Pro 3 | AirPods Pro 2 | الأثر على قرار الشراء |
|---|---|---|---|
| العزل النشط | أفضل؛ Apple تعلن حتى ضعفي عزل الجيل الثاني | قوي وما يزال كافيًا لمعظم التنقل اليومي | ميزة مهمة للمسافر كثيرًا أو من يعمل في مكان صاخب |
| البطارية | حتى 8 ساعات لكل شحنة للسماعتين و24 ساعة إجمالًا مع العلبة عند تشغيل العزل | حتى 6 ساعات لكل شحنة للسماعتين و30 ساعة إجمالًا مع العلبة | Pro 3 تطيل الجلسة؛ Pro 2 توفر ساعات إجمالية أكثر وفق إعلان Apple |
| رؤوس الأذن والثبات | خمسة أحجام تشمل XXS وتصميم معاد التشكيل | أربعة أحجام | أفضلية محتملة لمن لم يجد مقاسًا مريحًا، وليست مؤكدة لكل أذن |
| المتانة | IP57 للحماية من الغبار وتحمل الغمر المؤقت | إصدار Lightning: تصنيف IPX4 للسماعتين والعلبة؛ إصدار USB-C: تصنيف IP54 للسماعتين والعلبة | Pro 3 أكثر تحمّلًا؛ لا يُنصح بأي منهما للسباحة |
| ميزات التمرين | مستشعر نبض قلب مدمج يرسل بيانات التمرين إلى iPhone متوافق | لا مستشعر نبض قلب مدمج | فارق واضح لمن يريد التمرن بلا ساعة، وغير ضروري لغير الرياضي |
| السعر | بدأ السعر الرسمي في الولايات المتحدة من 249 دولارًا عند الإطلاق | سعرها المتداول يتغير حسب البلد والمخزون | احسب فرق السعر المحلي مع الضمان؛ كلما اتسع الفرق زادت قيمة Pro 2 |
السعر والعيوب التي تؤثر في الاختيار
بدأت AirPods Pro 3 بسعر رسمي قدره 249 دولارًا في الولايات المتحدة. أما السعر في مصر والدول العربية فيختلف باختلاف الموزع والضمان والضرائب والعروض المتاحة، لذلك تعتمد قيمة الشراء الفعلية على السعر المحلي وقت الطلب. قارن السعر النهائي وسياسة الاستبدال والضمان، ولا تستخدم السعر الأمريكي وحده للحكم على الصفقة المتاحة في بلدك.
أبرز ما ينبغي وضعه في الحسبان أن عمر العلبة الإجمالي المعلن أقل من Pro 2، وأن الترجمة تحتاج هاتفًا حديثًا وميزات Apple Intelligence ولغات مدعومة، وأن أفضل استفادة من مستشعر القلب تعتمد على ثبات السماعة والتطبيق. كما أن اختلاف شكل الأذن قد يجعل التحسن في الراحة غير مضمون، ولا تتوافر ميزة معادل يدوي للصوت. أما مقاومة IP57 فلا تعني أنها ملائمة للسباحة، ومستخدم Android لن يحصل على تجربة Apple المتكاملة.
الحكم: من يشتريها ومن يحتفظ بـ Pro 2؟
الأفضل لمعظم مستخدمي iPhone الذين يحتاجون هذه التحسينات: AirPods Pro 3؛ لأنها تجمع عزلًا أقوى تدعمه المراجعات المستقلة، وبطارية أطول في الشحنة الواحدة، ومقاسات أكثر، ومتانة أعلى ومستشعرًا رياضيًا. وهي الخيار الأوضح لمن يشتري أول سماعة Pro ويستخدم iPhone حديثًا، خصوصًا إذا كان العزل أو تتبع التمارين أولوية.
الأفضل قيمة مقابل السعر: AirPods Pro 2 إذا وجدتها بسعر أقل بوضوح وكانت حالتها وضمانها جيدين. ما زالت تقدم عزلًا وصوتًا وتكاملًا ممتازًا، وتتفوق على Pro 3 في إجمالي ساعات التشغيل المعلن مع العلبة. أما إذا كان فرق السعر بسيطًا، فشراء الجيل الأحدث أكثر منطقية.
هل تستحق الترقية من Pro 2؟ غالبًا لا، إذا كانت سماعتك سليمة وتناسب أذنيك ولا تحتاج مستشعر القلب أو العزل الأقوى. تصبح الترقية مبررة أكثر إذا كنت تسافر كثيرًا، أو تعاني من عدم ثبات المقاس الحالي، أو تريد تتبع التمرين من دون ساعة، أو تحتاج مقاومة غبار أفضل. أما إذا كانت Pro 2 بطاريتها تراجعت أو رؤوسها لا تلائمك، فاجتماع التحسينات يجعل Pro 3 ترقية ملموسة. ولمن لا يستخدم iPhone، الأفضل مقارنة بدائل Android المتوافقة قبل دفع سعر مرتفع في خصائص لن يستفيد منها كاملة.
